بين البر والبحر.. «كل الظلال التي نخفيها» رواية جديدة لسوزان خلقي في معرض الكتاب
ضمن أحدث إصدارات دار كيان للنشر والتوزيع، صدرت رواية «كل الظلال التي نخفيها» للكاتبة سوزان خلقي، بالتزامن مع مشاركة الدار في معرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الـ57، والتي تستمر فعالياتها حتى مطلع فبراير المقبل.
تفاصيل رواية كل الظلال التي نخفيها
تقدم الرواية رحلة إنسانية عميقة داخل النفس، حيث تتحول الأمكنة – وعلى رأسها البحر – إلى مرايا تعكس الهشاشة والقوة معًا. فالشاطئ في النص ليس مجرد مساحة جغرافية، بل مساحة شعورية تتقاطع عندها الخيبات مع الآمال، وتتشابك فيها الرغبة في النجاة مع التفكير في الفناء.
ومن خلال لغة شاعرية مشبعة بالتأمل، ترسم الكاتبة ملامح شخصية تبحث عن بداية جديدة في أرض بلا ذكريات، محاولة الانفصال عن ماضٍ مثقل بالخذلان، غير أن الرواية تؤكد أن الهروب من الذاكرة لا يمحو أثرها، وأن الأقدار تظل قادرة على إعادة تشكيل المصائر مهما تغيّرت الأماكن.
«كل الظلال التي نخفيها» عمل أدبي يلامس أسئلة الهوية والانتماء والنجاة، ويكشف عن تلك المساحات المعتمة التي يسكنها الإنسان، والتي كثيرًا ما يخفيها عن الآخرين وعن نفسه.
عن سوزان خلقي
الروائية سوزان حسان خلقي وُلدت في القاهرة لأب أردني وأم مصرية، ونشأت في مدينة إربد بالأردن. حصلت على بكالوريوس الطب والجراحة، ثم تخصصت في أمراض النساء والتوليد والعقم والخصوبة.
وتتنوع كتاباتها بين الرواية والشعر والمقالة والقصة القصيرة، حيث سبق أن أصدرت رواية «روت لي حكايتها»، إلى جانب المجموعة القصصية «بين اليقظة والحلم».
اقرأ ايضًا:




