حقيقة قطع الحصة التموينية بالعراق والتصريحات الرسمية حول دعم السلة الغذائية
حقيقة قطع الحصة التموينية بالعراق، فالحصة التموينية أو البطاقة التموينية في العراق تمثل أحد أركان الدعم الاجتماعي الحكومي عبر وزارة التجارة العراقية، التي تشرف على توزيع المواد الغذائية المدعومة للمواطنين من خلال بطاقات خاصة، تشمل سلة غذائية أساسية يتم صرفها شهريل هذا النظام أصبح جزء متأصل في الواقع الاجتماعي العراقي منذ عقود، ويستهدف دعم الأسر الأقل دخل وتأمين احتياجاتها الأساسية من المواد الغذائية.
حقيقة قطع الحصة التموينية بالعراق
حقيقة قطع الحصة التموينية بالعراق حيث في خلال الأيام الماضية، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية أخبار تدعي أن وزارة التجارة العراقية ألغت الحصة التموينية عن الموظفين أو المنتسبين الذين يزيد راتبهم الشهري عن مليون دينار عراقي، أو حتى عن دور ومؤسسات معينة هذه الأنباء أثارت قلق واسع بين المواطنين وأشعلت الجدل حول مستقبل الدعم الغذائي، واحد أبرز ما تم تداوله نصح بأن الدعم الغذائي سوف يستقطع عن فئات بعينها بناءً على حدود دخل معينة، وأن الحكومة بصدد تنفيذ هذا القرار بشكل فوري، مما دفع الكثيرين إلى التساؤل عن مصداقية هذه الأخبار.

التوضيح الرسمي من وزارة التجارة العراقية
ردا على الضجة التي أحدثتها تلك الأخبار، أصدرت وزارة التجارة العراقية بيان رسمي نفت فيه تمامًا صحة ما تم تداوله حول قطع الحصة التموينية عن العاملين ممن تزيد رواتبهم عن مليون دينار، أو أي فئة أخرى من المواطنين. وجاء في البيان أن:
- نظام الحصة التموينية مستمر وفق الآليات والضوابط المعتمدة حاليًا.
- لم يطرأ أي تغيير يستهدف شريحة ذات دخل معين أو يستبعدها تلقائيًا من الدعم.
- يُرجى الاعتماد على المصادر الرسمية فقط وعدم تداول الإشاعات.
هذا التأكيد جاء أيضًا بعد نشر تقرير رسمي على عدد من المواقع الإخبارية ومتابعة التصريحات الحكومية، ما يعكس حرص الوزارة على استمرار هذا البرنامج الاجتماعي وعدم التراجع عنه بصورة مفاجئة.




