لجنة المسابقات تحدد نصف نهائي كأس الملك في 16 و17 مارس وسط جدل الجدول
أثار قرار لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم إقامة مباراتي نصف نهائي كأس الملك يومي 27 و28 رمضان (16 و17 مارس) جدلًا إعلاميًا وجماهيريًا، بسبب توقيت المباريات وضغط جدول المنافسات في مرحلة حاسمة من الموسم.
وجاء القرار في ظل تعقيدات كبيرة فرضها تداخل الاستحقاقات المحلية والقارية والدولية، وضيق الفترات الزمنية المتاحة لإعادة الجدولة دون الإخلال بعدالة المنافسة أو إرهاق الأندية.
وكانت مباريات نصف النهائي مقررة في فبراير، قبل أن يؤدي تأجيل الجولة العاشرة من دوري روشن، بسبب مشاركات المنتخب السعودي، إلى فقدان الموعد الأصلي وإعادة ترتيب الروزنامة بالتنسيق مع رابطة الدوري.
وتفاقمت صعوبة الجدولة مع ازدحام شهر مارس بمباريات دوري روشن، ومواجهات دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى توقف أيام «فيفا» في نهاية الشهر، ما أغلق الباب أمام أي خيارات بديلة.
وبحسب المعطيات الحالية، تُعد فترة 16 و17 مارس النافذة الزمنية الوحيدة الممكنة لإقامة نصف النهائي، رغم تزامنها مع الأيام الأخيرة من شهر رمضان، في قرار فرضته الضرورة التنظيمية.
ويُتوقع أن يُقام نهائي كأس الملك في 16 مايو، قبل ختام دوري روشن بخمسة أيام، في ظل استعدادات المنتخب السعودي للاستحقاقات المقبلة، ما يعكس حجم التحديات التي تواجه لجنة المسابقات هذا الموسم.
أقرأ أيضاً ..
عبدالنبي الشعلة يحكي قصة نجاحه في الأهلية: من رجل أعمال ووزير سابق إلى قائد صحفي مؤثر




