«2026… عام عيسى الكبير» توجه وطني يستحضر تاريخ البحرين
أشاد أعضاء مجلس إدارة جمعية وطني البحرين بالأمر الملكي السامي الذي تفضّل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بإطلاق اسم « عام عيسى الكبير » على العام الجاري، مؤكدين أن هذه المبادرة تمثل محطة وطنية مهمة في مسار الحفاظ على التاريخ البحريني وتعزيز الهوية الوطنية.
احتفاء برمز تاريخي راسخ عيسى الكبير
وأكد أعضاء مجلس الإدارة أن هذا التوجيه الملكي السامي يأتي تكريمًا للشيخ عيسى بن علي آل خليفة، حاكم البحرين وتوابعها، باعتباره شخصية قيادية ذات حضور تاريخي مؤثر، ارتبط اسمه بترسيخ دعائم الاستقرار، ووضع اللبنات الأولى لمراحل البناء المؤسسي والنهضة الوطنية في البحرين.
صون الذاكرة الوطنية وتعزيز الوعي التاريخي
وأشاروا إلى أن تسمية العام باسم «عام عيسى الكبير» تعكس حرص القيادة الحكيمة على حماية الذاكرة الوطنية، واستحضار المحطات المفصلية في تاريخ الدولة، بما يسهم في تعميق الوعي العام بجذور البحرين ومراحل تشكّلها السياسية والمؤسسية.
انسجام مع رسالة جمعية وطني البحرين
وأوضحوا أن رسالة جمعية وطني البحرين في تعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة، تنسجم بطبيعتها مع هذا التوجه الوطني، مشددين على أن استحضار الرموز التاريخية الوطنية يُعد مسارًا أساسيًا لربط الأجيال الحاضرة بتاريخها، وتعميق إدراكها لمسيرة البحرين السياسية والحضارية.
وأكدوا في ختام تصريحهم أن المبادرات الوطنية التي تعيد إحياء الرموز التاريخية تسهم في بناء وعي مجتمعي راسخ، وتعزز الاعتزاز بالهوية البحرينية، وتدعم استمرارية القيم الوطنية عبر الأجيال.
اقرأ ايضًا:
عبدالله الحواج: تحويل الجامعات إلى شركات مساهمة ضرورة لتطبيق الحوكمة والاستقلال المالي




