حوار خاص: عاطف الشبراوي يكشف كواليس بنوك الفقراء بعد 15 عامًا
في حوار اقتصادي استثنائي تنفرد به صحيفة البلاد البحرينية، يفتح الكاتب الاقتصادي أسامة مهران واحدة من أكثر الملفات حساسية في المنطقة، مستعيدًا مع المفكر العربي الدكتور عاطف الشبراوي أسرار تجربة «بنوك الفقراء» التي سبقت زمنها واصطدمت لسنوات بجدار الصمت.
تفاصيل عاطف الشبراوي
الحوار لا يعود فقط إلى الماضي، بل يعيد طرح سؤال جوهري حول العدالة المالية، بعدما كشف الدكتور الشبراوي كواليس تأسيس بنوك الفقراء في البحرين قبل أكثر من خمسة عشر عامًا، بالتعاون مع رائد التمويل الأصغر العالمي محمد يونس، في تجربة وُصفت آنذاك بالجريئة وغير المألوفة في الأنظمة المصرفية التقليدية.
وباحترافية صحافية، تجاوز أسامة مهران المحظورات الاقتصادية المعتادة، وطرح تساؤلات مباشرة حول تمويل العائلات محدودة الدخل، ليؤكد الشبراوي أن المشروع ما كان له أن يرى النور لولا إيمان مصرف البحرين المركزي بالفكرة، ودعمه لها باعتبارها أداة تنموية لا مصرفية فقط.
ويمضي الحوار أبعد من ذلك، متوقفًا عند أزمات الديون العالمية بعد جائحة كورونا، حيث يقدّم الشبراوي قراءة رقمية صادمة، كاشفًا عن فجوة تمويلية عالمية تُقدَّر بنحو 5.7 تريليون دولار، تحول دون وصول التمويل إلى الفقراء ومحدودي الدخل في القرى والنجوع والمناطق المهمشة.
وبلغة تجمع بين الاقتصاد والإنسان، يرسم الحوار صورة للفلاحين والحطّابين وأسر الكفاف، الذين ما زالوا ينتظرون مشروعًا صغيرًا يعيد لهم كرامة العمل، في وقت تنشغل فيه البنوك الكبرى بحسابات الربح، وتتوارى أحلام البسطاء خلف أرقام لا تراهم.

اقرأ ايضا:




