الدكتورة هبة عشماوي تحذر من الاستخدام العشوائي لحقن التخسيس
كشفت الدكتورة هبة عشماوي استشاري التغذية العلاجية وعلاج السمنة أن حقن التخسيس أصبحت واحدة من أكثر الوسائل الحديثة استخدامًا في مجال إنقاص الوزن، حيث ساعدت العديد من الحالات على خسارة الوزن بشكل ملحوظ خلال فترة قصيرة، وهو ما جعل البعض يعتبرها بديلًا محتملًا لجراحات السمنة مثل التكميم.
وأوضحت أن فعالية هذه الحقن لا تعني أنها حل سحري أو مستقل، بل تعتمد بشكل أساسي على أسلوب حياة متكامل يشمل التغذية الصحية وممارسة النشاط البدني، إلى جانب الالتزام الكامل بتعليمات الطبيب المختص.
حذرت من أن الخطر الحقيقي لا يكمن في الحقن نفسها، ولكن في طريقة استخدامها، حيث يلجأ بعض الأشخاص إلى استخدامها دون إشراف طبي أو مع اتباع أنظمة غذائية قاسية تعتمد على الحرمان، مما يؤدي إلى آثار سلبية مثل ضعف العضلات، نقص الفيتامينات، تساقط الشعر، والإجهاد العام للجسم.
وأكدت أن هذه الممارسات الخاطئة قد تعكس نتائج عكسية وتؤثر سلبًا على الصحة بدلًا من تحقيق الهدف المطلوب وهو إنقاص الوزن بشكل صحي وآمن.
أشارت إلى أن العديد من الحالات التي التزمت بالبرنامج العلاجي تحت إشراف طبي حققت نتائج إيجابية واضحة، حيث لم يقتصر الأمر على فقدان الوزن فقط، بل شمل أيضًا تحسن في صحة الجلد والبشرة، وزيادة النشاط العام، وتحسن مظهر الجسم بشكل ملحوظ.
أكدت الدكتورة هبة عشماوي أن الدراسات الطبية الحديثة تشير إلى أن استخدام حقن التخسيس بشكل صحيح وتحت إشراف طبي يعد آمنًا نسبيًا، لكن الاستخدام العشوائي أو الاعتماد عليها دون متابعة طبية قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.
تظل حقن التخسيس وسيلة مساعدة فعالة في إنقاص الوزن، لكنها ليست حلًا منفردًا أو بديلًا كاملاً لنمط الحياة الصحي، بل تعتمد نتيجتها بشكل أساسي على الالتزام الطبي والتغذوي لتحقيق أفضل النتائج بأمان.
اقرأ ايضا:
بدون حرمان.. د. هبة عشماوي تفجّر مفاجآت عن التخسيس وتحذر من أخطاء شائعة تهدد صحتك




