السعودية تتصدر العالم في تأمين توجيه حركة الإنترنت بنسبة 99.8%.. ماذا تعني التقنية للمستخدم؟
حققت المملكة العربية السعودية المركز الأول عالميا في تفعيل تقنية تأمين توجيه حركة الإنترنت بنسبة 99.8% المعروفة باسم «RPKI RoV»، بنسبة بلغت 99.8%، وفقا لأحدث قياسات منظمة APNIC، المعنية بإدارة وتوزيع موارد أرقام الإنترنت في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ويعكس هذا الإنجاز تطور البنية التحتية الرقمية في المملكة والجهود المبذولة لتعزيز موثوقية الشبكات وحمايتها من بعض الهجمات التي تستهدف مسارات انتقال البيانات. وتكمن أهمية التقنية في أنها تساعد على التحقق من أن حركة الإنترنت تسلك المسارات التي أعلنت عنها الشبكات المصرح لها، بما يقلل مخاطر تحويل الاتصالات إلى وجهات غير صحيحة أو غير موثوقة.
تأمين توجيه حركة الإنترنت بنسبة 99.8%
تأمين توجيه حركة الإنترنت بنسبة 99.8% تعتمد التقنية على آليات للتحقق من صحة المعلومات التي تستخدمها الشبكات لتحديد المسار الذي تسلكه البيانات عبر الإنترنت. ويتكون الاختصار من جزأين: البنية التحتية للمفاتيح العامة لموارد الإنترنت (RPKI)، والتحقق من مصدر المسار (RoV) ولفهم آلية عملها، يمكن تخيل الإنترنت باعتباره شبكة ضخمة من الطرق التي تربط ملايين الأجهزة والخوادم حول العالم وعندما يرسل المستخدم طلبا لفتح موقع إلكتروني، تحتاج البيانات إلى المرور عبر شبكات متعددة للوصول إلى وجهتها.

ماذا تعني نسبة 99.8% التي حققتها السعودية؟
تشير النسبة إلى مستوى تفعيل التقنية وفقا للمؤشر المستخدم في القياسات الدولية، ولا تعني أن 99.8% من جميع المواقع الإلكترونية آمنة، أو أن كل هجمات الإنترنت أصبحت مستحيلة وتوضح البيانات المنشورة أن المملكة تصدرت الدول عالميا في هذا المؤشر، بما يعكس انتشار تطبيق آليات التحقق من صحة توجيه المسارات على نطاق واسع داخل منظومة الإنترنت وتكمن أهمية النتيجة في تعزيز مستوى الحماية على طبقة أساسية من بنية الإنترنت، بدلا من الاقتصار على حماية الأجهزة الفردية أو المواقع والتطبيقات كل على حدة.
كيف يستفيد المستخدم العادي من هذه التقنية؟
تقليل مخاطر اختطاف مسارات الإنترنت تساعد التقنية على الحد من بعض الهجمات التي تحاول استغلال إعلانات المسارات غير الصحيحة لتحويل حركة البيانات إلى شبكة أخرى. وقد ينعكس ذلك على تقليل مخاطر انقطاع الوصول إلى الخدمات أو توجيه الاتصالات إلى مسارات غير مقصودة وتعزيز موثوقية الخدمات الرقمية يعتمد المستخدمون يوميا على التطبيقات البنكية والمتاجر الإلكترونية والمنصات الحكومية وخدمات العمل عن بعد. ويسهم تحسين أمن توجيه حركة الإنترنت في دعم موثوقية البنية التحتية التي تعتمد عليها هذه الخدمات، لكنه لا يحل وحده جميع مشكلات الأمان.




