فن الصوت البحريني على طريق اليونسكو.. ملتقى شبابي يوثق أحد أبرز الموروثات الموسيقية

تنظم هيئة البحرين للثقافة والآثار، بالتنسيق مع جامعة البحرين، فن الصوت البحريني على طريق اليونسكو النسخة الثالثة من ملتقى الشباب للتراث الثقافي غير المادي خلال الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر 2026، في متحف البحرين الوطني ويستهدف الملتقى إشراك طلبة الجامعة في توثيق فن الصوت البحريني، والمساهمة في إعداد مكونات الملف الوطني تمهيدًا للعمل على ترشيح هذا الفن للإدراج في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» ويتضمن البرنامج جلسات تعريفية وتدريبية حول مفهوم التراث الثقافي غير المادي، وأهمية صونه، وآليات إعداد ملفات الترشيح، قبل الانتقال إلى الجانب الميداني الذي يتيح للطلبة التعامل مباشرة مع ممارسي هذا الفن والمهتمين به.

فن الصوت البحريني على طريق اليونسكو

فن الصوت البحريني على طريق اليونسكو كما يتطلب إعداد ملفات الترشيح توضيح أهمية العنصر الثقافي بالنسبة إلى المجتمع، والجهود المقترحة لضمان استمراره، ومشاركة الممارسين في عملية صونه، مع الحصول على موافقتهم على استخدام المعلومات والتسجيلات ذات الصلة ومن المهم التمييز بين العمل على إعداد ملف الترشيح والإدراج الفعلي في قائمة اليونسكو؛ فالملتقى الحالي يمثل خطوة في مسار التوثيق والتحضير، ولا يعني أن فن الصوت أُدرج بالفعل في القائمة الدولية وسبق للبحرين تسجيل فن الفجري، المرتبط بتاريخ الغوص على اللؤلؤ والحياة البحرية، ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية عام 2021، وهو ما يبرز أهمية الفنون الموسيقية التقليدية في الذاكرة الثقافية البحرينية.

فن الصوت البحريني على طريق اليونسكو
فن الصوت البحريني على طريق اليونسكو

دور الشباب في حماية التراث الموسيقي البحريني

يمثل إشراك الشباب في توثيق فن الصوت فرصة لربط المعرفة الأكاديمية بالممارسة الثقافية، وإتاحة المجال أمام جيل جديد للتعرف على الموروث الموسيقي من مصادره الأصلية فبدلًا من الاكتفاء بالاستماع إلى التسجيلات أو دراسة المعلومات التاريخية، يتيح العمل الميداني للطلبة إجراء المقابلات مع الفنانين، والتعرف على تجاربهم، وتوثيق طرق الأداء والمصطلحات الموسيقية والروايات المرتبطة بنشأة الفن وتطوره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى