مرض فيروس إيبولا .. اعرف خطورته وأعراضه
أكدت وزارة الصحة والسكان عدم تسجيل أي حالات إصابة بمرض فيروس إيبولا داخل مصر، مشيرة إلى أن الوضع الصحي مستقر، وأن احتمالات انتقال الفيروس إلى البلاد ما زالت منخفضة وفقا لتقييمات المخاطر الحالية والمتابعة المستمرة للتطورات الصحية العالمية، وجاء هذا التوضيح بعد حالة القلق التي انتشرت خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع إعلان جهات صحية دولية عن ارتفاع حالات الإصابة والوفيات بفيروس إيبولا في بعض الدول الإفريقية، وعلى رأسها جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
مرض فيروس إيبولا
مرض فيروس إيبولا أكدت الوزارة أن الأجهزة الصحية تواصل متابعة الوضع الوبائي بشكل دقيق بالتنسيق مع المنظمات الدولية المختصة، إلى جانب استمرار تطبيق إجراءات الرقابة والفحص داخل المطارات والمنافذ المختلفة، بهدف الحفاظ على سلامة المواطنين ومنع دخول أي أمراض معدية إلى البلاد كما أوضحت أن فرق الحجر الصحي وفرق الترصد الوبائي تعمل على مدار الساعة لرصد أي تطورات جديدة تتعلق بالأمراض الوبائية المنتشرة عالميا.

قلق عالمي بسبب تفشي إيبولا في إفريقيا
شهدت الفترة الأخيرة تصاعدا في المخاوف الدولية بعد تسجيل حالات إصابة ووفيات بفيروس إيبولا في عدد من الدول الإفريقية، ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى رفع مستوى التأهب الصحي ومتابعة تطورات انتشار الفيروس بصورة مكثفة، وتسببت هذه التطورات في زيادة القلق بين المواطنين، خاصة مع سرعة انتشار الأخبار المتعلقة بالأوبئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن الجهات الصحية أكدت عدم وجود أي تهديد مباشر داخل مصر حتى الآن.
ما هو فيروس إيبولا؟
فيروس إيبولا يعد من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تنتقل عبر سوائل الجسم، ويمكن أن يسبب مضاعفات حادة قد تصل إلى الوفاة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكر، وتم اكتشاف الفيروس لأول مرة عام 1976 في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وينتشر بشكل رئيسي في بعض مناطق إفريقيا جنوب الصحراء.
أعراض فيروس إيبولا
تظهر أعراض فيروس إيبولا عادة خلال فترة تتراوح بين يومين و21 يوما من التعرض للعدوى، بينما يبدأ ظهور الأعراض غالبًا خلال مدة تتراوح بين 8 و10 أيام وتشمل الأعراض الأولية:
- ارتفاع درجة الحرارة والحمى.
- آلام العضلات والجسم.
- الإرهاق والتعب الشديد.
ومع تطور الحالة قد تظهر أعراض أكثر خطورة مثل:
- الإسهال والقيء.
- النزيف غير المبرر.
- الضعف الحاد وفقدان السوائل.
طرق انتقال العدوى
ينتقل فيروس إيبولا من خلال ملامسة سوائل جسم شخص مصاب أو متوفى بسبب المرض، كما يمكن أن تنتقل العدوى في بعض الحالات عبر الاحتكاك بحيوانات مصابة مثل الخفافيش وبعض أنواع القرود وتؤكد الجهات الصحية أن الالتزام بالإجراءات الوقائية والنظافة الشخصية يقللان بشكل كبير من فرص انتقال العدوى.



