خريجو الأهلية يعودون بحكايات النجاح.. ماذا صنعت الجامعة في حياتهم؟

تنتهي علاقة الطالب بالجامعة عند استلام شهادة التخرج، فبعض خريجو الأهلية لديهم التجارب الدراسية تظل حاضرة في الحياة المهنية، سواء من خلال المعرفة التي اكتسبها الخريج، أو العلاقات التي بناها، أو المهارات التي ساعدته على اتخاذ خطواته الأولى في سوق العمل وفي الجامعة الأهلية بمملكة البحرين، تحمل قصص الخريجين نماذج متنوعة لمسارات مهنية امتدت إلى الإدارة والمال والتقنية وريادة الأعمال والإعلام.

خريجو الأهلية

خريجو الأهلية من أبرز ملامح قصص خريجي الجامعة الأهلية تنوع المجالات التي يعملون فيها بعد التخرج. فبينهم من اتجه إلى الإدارة المالية، ومن تولى مسؤوليات في إدارة المشروعات، ومن عمل في القطاعات المصرفية والاتصالات، إلى جانب خريجين وصلوا إلى مواقع إدارية في مؤسسات وشركات مختلفة ومن الأمثلة التي تعرضها الجامعة تجربة محمد محمود التوبلاني، الحاصل على بكالوريوس المحاسبة والعلوم المالية، والذي يشغل منصب المدير المالي الإقليمي في شركة تشب كما تعرض تجربة محمد مكي سلمان إبراهيم البحراني، خريج تكنولوجيا المعلومات، الذي يعمل في إدارة المشروعات والتطوير بشركة طيبة العقارية وتوضح هذه النماذج كيف يمكن للتخصص الجامعي أن يشكل نقطة انطلاق نحو مسارات مهنية متعددة فدراسة المحاسبة والعلوم المالية ترتبط بفهم البيانات المالية وإعداد التقارير ودعم القرارات الاقتصادية، بينما يتيح تخصص تكنولوجيا المعلومات اكتساب معرفة تقنية يمكن توظيفها في مجالات مختلفة، بحسب الخبرة الإضافية التي يطورها الخريج.

خريجو الأهلية
خريجو الأهلية

يوسف البيات.. مشروع تخرج يتحول إلى شركة ناشئة

من القصص التي تبرز العلاقة بين الدراسة والتطبيق العملي تجربة المهندس يوسف البيات، الذي احتفت به الجامعة الأهلية في أبريل 2025 بعد تحويل مشروع تخرجه إلى شركة ناشئة تحمل اسم «SmartValve» وتقوم فكرة المشروع على تطوير جهاز ذكي يساعد المستخدمين على متابعة مستويات الغاز في الوقت الفعلي من خلال تطبيق على الهاتف، مع إمكان طلب إعادة التعبئة من مزودي الخدمة وجاءت الفكرة استجابة لمشكلة تتعلق بالانقطاع المفاجئ لإمدادات الغاز، بحسب ما ورد في عرض الجامعة لتجربته ووفقا للتفاصيل المنشورة، حصل المشروع على المركز الثاني على مستوى الجامعة، ثم شارك البيات في برنامج «مشروعي» التابع لصندوق العمل «تمكين» بالتعاون مع Brinc، حيث عمل على تطوير نموذج العمل التجاري للمشروع.

من الدراسة إلى ريادة الأعمال

لا يختار جميع الخريجين طريق الوظيفة التقليدية؛ فبعضهم يتجه إلى تأسيس المشروعات أو العمل الحر، مستفيدا من تخصصه وشبكة علاقاته وخبراته العملية وتعرض الجامعة الأهلية تجربة أحمد محمد طاهر التحو، خريج البكالوريوس في الإدارة والتسويق، والذي أصبح رائد أعمال في مشروع «فيول أب» كما تبرز تجربة عدد من الخريجين الذين اتجهوا إلى إدارة المشروعات وتطوير الاعمال ويحتاج العمل الريادي إلى مجموعة من المهارات التي تتجاوز المعرفة بالتخصص، مثل القدرة على تحديد احتياجات العملاء، وإدارة الميزانية، والتسويق، والتفاوض، وبناء فريق عمل، واتخاذ القرارات في ظروف قد لا تكون نتائجها واضحة منذ البداية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى