معرض الزراعة السعودي ٢٠٢٦.. التكنولوجيا الحيوية وإدارة المياه في مواجهة تحديات الأمن الغذائي
انطلقت فعاليات معرض الزراعة السعودي ٢٠٢٦في العاصمة الرياض، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والشركات المحلية والدولية، لبحث مستقبل الإنتاج الزراعي وتطوير التقنيات الحديثة الداعمة للأمن الغذائي، وتستمر النسخة الثالثة والأربعون من المعرض خلال الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر، تحت شعار «منظومة زراعية متكاملة لمستقبل مستدام»، مع التركيز على التكنولوجيا الحيوية وإدارة المياه وعلوم التربة والابتكار الزراعي.
معرض الزراعة السعودي ٢٠٢٦
معرض الزراعة السعودي ٢٠٢٦ تجمع النسخة الحالية من المعرض ممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب المستثمرين وصناع القرار والمتخصصين في مجالات الزراعة والإنتاج الغذائي والتقنيات المرتبطة بهما ويهدف الحدث إلى تعزيز التعاون بين الشركات والمؤسسات البحثية والجهات الحكومية، واستعراض الحلول التي تساعد على رفع الإنتاجية الزراعية وتحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

التكنولوجيا الحيوية ودورها في تطوير الإنتاج الزراعي
تأتي التكنولوجيا الحيوية ضمن الموضوعات التي يناقشها المؤتمر السعودي الدولي لمستقبل الزراعة، باعتبارها أحد المجالات العلمية التي يمكن أن تسهم في تطوير الإنتاج الزراعي وتحسين قدرة المحاصيل على التعامل مع الظروف البيئية المختلفة وتشمل تطبيقات التكنولوجيا الحيوية استخدام الأساليب العلمية الحديثة في تحسين خصائص النباتات، ودراسة مقاومتها للأمراض والآفات، وتطوير وسائل تساعد على رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة المحاصيل.
إدارة المياه في مواجهة تحديات الزراعة السعودية
تمثل إدارة المياه أحد المحاور الرئيسية في تطوير الزراعة السعودية، نظرًا إلى محدودية الموارد المائية الطبيعية وارتفاع الاحتياجات المائية لبعض الأنشطة الزراعية ولهذا تزداد أهمية التقنيات التي تساعد على تحسين كفاءة الري، وتقليل الفاقد، وتحديد احتياجات المحاصيل الفعلية من المياه، بما يتيح تحقيق إنتاج زراعي أكثر كفاءة في استخدام الموارد المتاحة وتشمل الحلول التي يمكن الاستفادة منها أنظمة الري بالتنقيط، وأجهزة قياس رطوبة التربة، وأنظمة التحكم الآلي في الري، إلى جانب الاستفادة المدروسة من المياه المعالجة وفق الاشتراطات الصحية والبيئية المعتمدة.




