١١ ألف باحث من ٩٨ دولة.. كيف يوظف مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية الذكاء الاصطناعي؟

سجل برنامج الذكاء الاصطناعي للباحثين، الذي ينظمه مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية في السعودية، إقبالًا دوليًا لافتًا،كيف يوظف مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية الذكاء الاصطناعي؟ وهذا بعدما بلغ عدد المسجلين 11,159 باحثًا وباحثة من 98 دولة خلال ستة أيام، في مبادرة تستهدف تطوير أساليب البحث العلمي، والاستفادة من التقنيات الحديثة في دراسة المصادر المعرفية والمخطوطات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وافتتح المجمع البرنامج في 18 أكتوبر 2026، ضمن فعاليات أسبوع الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع تسمية عام 2026 بعام الذكاء الاصطناعي، ليقدم مجموعة من اللقاءات العلمية والتطبيقية حول استخدام هذه التقنيات في اكتشاف الموضوعات البحثية، وتحليل الدراسات السابقة، وقراءة المصادر العلمية، وخدمة التراث المخطوط.

كيف يوظف مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية الذكاء الاصطناعي؟

كيف يوظف مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية الذكاء الاصطناعي؟ يأتي البرنامج في إطار جهود مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية لتوسيع الاستفادة من الأدوات الرقمية في البحث العلمي، وتطوير طرق الوصول إلى المعلومات وتحليلها، مع تعزيز الوعي بكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة وبحسب البيانات المعلنة، بلغ عدد المسجلين في البرنامج 11,159 باحثًا وباحثة من 98 دولة، وشكل حاملو درجتي الماجستير والدكتوراه نحو 65% من إجمالي المسجلين، ما يعكس اهتمامًا واسعًا من الأوساط الأكاديمية والبحثية كما وصل عدد المشاركين في اللقاء الافتتاحي إلى 9,893 شخصًا، من جامعات ومؤسسات حكومية ومراكز بحثية وقطاعات مختلفة داخل السعودية وخارجها.

كيف يوظف مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية الذكاء الاصطناعي؟
كيف يوظف مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية الذكاء الاصطناعي؟

كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الموضوعات البحثية؟

يُعد اكتشاف موضوع بحثي جديد من المراحل المهمة التي يواجهها الباحثون، خصوصًا مع تزايد حجم المنشورات العلمية وتنوع قواعد البيانات والمصادر المتاحة ومن هنا، يركز البرنامج على توضيح كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل الدراسات السابقة، واكتشاف الاتجاهات البحثية، وتحديد الجوانب التي لم تحظى بقدر كافٍ من الدراسة ويمكن لهذه الأدوات أن تساعد الباحث في تنظيم المعلومات، ومقارنة نتائج الدراسات، واكتشاف الروابط بين الموضوعات المختلفة، وتكوين تصور أولي عن المجالات التي تستحق مزيدًا من البحث كما تتناول اللقاءات استخدام قواعد البيانات العربية والعالمية للوصول إلى الدراسات ذات الصلة، والتحقق من أصالة الفكرة البحثية، وصياغة عناوين أكثر دقة ووضوحًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى