أنا الموضوع.. قصيدة عامية للشاعر جابر الأسد ترسم ملامح الحب والصراع الإنساني
في هذه القصيدة العامية يقدّم الشاعر جابر الأسد تجربة شعرية نابضة بالمشاعر، يمزج فيها بين الحب والوجع، وبين الحلم والواقع، ليعكس حالة إنسانية صادقة يعيشها الكثيرون. تحمل الكلمات طابعًا وجدانيًا عميقًا، وتكشف عن صراع داخلي بين الشوق والخذلان، وبين الأمل والتحديات، في لغة بسيطة تصل مباشرة إلى القلب، وتؤكد قدرة الشعر العامي على التعبير عن أدق تفاصيل الحياة.
نص القصيدة:
أنا الموضوع
شعر عامية
الشاعر جابر الأسد
يام العيون النعسانة
شايفك حزينة وزعلانة
بعشق حروفي وبكتبلك
والقلب واقف يندهلك
عجبك ندايا يا روح الروح
ولا انتي أصلك تقلانة
وكل يوم بيزيد الشوق
ويشعلل الحب هوانا
طالب في حلمي الرؤيا تبان
نقيت حروفي حرف بحرف
وحروف كلامك دبلانة
دوام الحال
أنا الدايرة وأنا الموضوع
أنا الكاني وأنا الماني وأنا الجاني
وأنا المتهم في عنواني في قلب القوم
أنا الكلمة اللي محسوبة وبنقولها وصح النوم
أنا الظالم في عين حاقد
وفي عين الحق أنا المظلوم
بقولها لك كمان تاني
دوام الحال ده شيء فاني
ومش هيدوم
هيطلع جيل وفيه فارس
طبيعة كون
على أرضه رَمَّم ونجوم
ده حتى الزرع تحت الأرض
شيء مقسوم
بنزرع فن على الساحة
وكلمة بمعنى فواحة
فنزرع بصمة بإيدينا
بكل الحب في الواحة
ولو بصينا حوالينا
هنلاقي الحب
في الإبداع
ونلاقي شجرته طراحه
على المرئي
وعلى الأسماع
برغم الغدر من قلة ونوح البوم
وكوم غربان على الأغصان مالهاش لزوم
بنزرع ورد في قلوبنا
وفي قلوبهم مزارع توم
تأتي هذه القصيدة لتؤكد أن الشعر العامي لا يزال قادرًا على التعبير عن نبض الشارع ومشاعر الإنسان البسيط، حيث ينجح الشاعر جابر الأسد في تقديم نص يجمع بين الرومانسية والحكمة، وبين الألم والأمل. وتبقى الرسالة الأهم أن الحب والإبداع هما السبيل الحقيقي لترك بصمة خالدة، مهما كانت التحديات والظروف.
اقرأ ايضا:
مصرف البحرين المركزي: تغطية إصدار أذونات خزانة بـ70 مليون دينار بنسبة 141%




