أسباب سرطان المعدة.. عوامل تزيد خطر الإصابة وطرق الوقاية

جاءت أسباب سرطان المعدة من الأمراض التي تتطور نتيجة حدوث تغيرات في خلايا بطانة المعدة، ولا يرتبط عادة بسبب واحد محدد، وإنما بمجموعة من العوامل الصحية والوراثية ونمط الحياة، وتأتي الإصابة بجرثومة المعدة، والتدخين، والإفراط في تناول الأطعمة المالحة والمحفوظة، من أبرز العوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة.

أسباب سرطان المعدة

أسباب سرطان المعدة لا يمكن تحديد سبب واحد للإصابة بسرطان المعدة لدى جميع المرضى، إذ تبدأ الإصابة عندما تحدث تغيرات في الحمض النووي لخلايا المعدة، ما يؤدي إلى نمو الخلايا وانقسامها بصورة غير طبيعية، ومع تراكم هذه التغيرات يمكن أن يتكون الورم وتوجد مجموعة من العوامل التي قد تزيد احتمالية حدوث هذه التغيرات، إلا أن وجود أحدها لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان.

أسباب سرطان المعدة
أسباب سرطان المعدة

جرثومة المعدة من أبرز عوامل الخطر

تعتبر جرثومة المعدة Helicobacter pylori من أهم العوامل المرتبطة بسرطان المعدة، إذ يمكن أن تؤدي العدوى المستمرة إلى التهاب مزمن في بطانة المعدة، ومع مرور سنوات قد تحدث تغيرات في الخلايا تزيد من احتمالية الإصابة ببعض أنواع سرطان المعدة ومع ذلك، فإن الإصابة بجرثومة المعدة لا تعني حتمية الإصابة بالسرطان، فمعظم الأشخاص المصابين بها لا يصابون بسرطان المعدة.

التدخين وعلاقته بسرطان المعدة

يعد التدخين من عوامل الخطر المعروفة، وتشير بيانات الجمعية الأمريكية للسرطان إلى أن خطر الإصابة بسرطان المعدة يكون أعلى لدى المدخنين، وقد يقترب من الضعف مقارنة بغير المدخنين، مع ارتباط أقوى ببعض الأورام الموجودة في الجزء العلوي من المعدة لذلك فإن الإقلاع عن التدخين يمثل إحدى الخطوات المهمة لتقليل مخاطر الإصابة بسرطان المعدة إلى جانب فوائده الصحية الأخرى.

الأطعمة المالحة والمحفوظة

يلعب النظام الغذائي دورا في احتمالية الإصابة، خاصة مع الاعتماد بصورة متكررة على الأطعمة المحفوظة بالتمليح، والمخللات، وبعض اللحوم المصنعة أو المدخنة وترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالملح وبعض الأطعمة المحفوظة بزيادة خطر الإصابة، بينما يرتبط تناول الفواكه والخضروات ضمن نظام غذائي متوازن بانخفاض المخاطر.

التهاب المعدة المزمن

قد يؤدي استمرار التهاب بطانة المعدة لفترات طويلة إلى تغيرات في الأنسجة، وبعض أنواع التهاب المعدة المزمن يمكن أن تزيد خطر الإصابة بسرطان المعدة، خصوصا عندما يصاحبها ضمور في بطانة المعدة وتغيرات في الخلايا ولهذا ينبغي عدم تجاهل مشكلات المعدة المستمرة، خصوصا إذا كانت الأعراض متكررة أو لا تتحسن بالعلاج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى