ثقافة

المؤتمر الثامن لشعراء العامية في بورسعيد.. عرس ثقافي يجمع كبار الشعراء والمواهب الجديدة

تستعد محافظة بورسعيد لاحتضان واحدة من أهم الفعاليات الأدبية في مصر، حيث ينطلق قريبًا المؤتمر الثامن لشعراء العامية وسط حالة من الترقب الكبير بين عشاق الشعر وروّاد الثقافة، في حدث يُعد بمثابة عرس سنوي يحتفي بالكلمة ويعيد تسليط الضوء على شعر العامية كأحد أبرز ألوان الإبداع المرتبطة بالوجدان الشعبي، وتجري الاستعدادات جارية على قدم وساق لتنظيم المؤتمر، الذي يأتي هذا العام بشكل مختلف من حيث التنظيم والمحتوى والمشاركة.

ومن جانبه، صرّح الشاعر الكبير محمد عبد القوي حسن، مؤسس المؤتمر ورئيس جمعية مبدعي مصر، أن النسخة الحالية ستشهد تطورًا ملحوظًا في كافة التفاصيل، سواء على مستوى الحضور أو الفعاليات أو الإصدارات الأدبية المصاحبة.

وأكد أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لدعم شعراء العامية وإبراز دورهم في التعبير عن قضايا المجتمع، مشيرًا إلى أن الحدث هذا العام يحمل طابعًا احتفاليًا مميزًا يجمع بين الخبرات الكبيرة والأصوات الشعرية الشابة.

مشاركة واسعة وبرنامج متنوع

ومن المنتظر أن يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من شعراء العامية من مختلف المحافظات، في لقاء يجمع بين الأجيال المختلفة داخل الحركة الشعرية، بما يعزز من تبادل الخبرات والتجارب الإبداعية.

ويتضمن برنامج المؤتمر مجموعة من الفعاليات المتنوعة، أبرزها:

  • أمسيات شعرية حية
  • لقاءات مفتوحة بين الشعراء والجمهور
  • مناقشات حول مستقبل شعر العامية
  • استعراض تجارب شعرية متنوعة
  • اكتشاف ودعم المواهب الجديدة
  • دعم الحركة الثقافية وإحياء شعر العامية

ويأتي تنظيم المؤتمر في إطار دعم الحركة الثقافية في مصر، وإحياء دور شعر العامية كوسيلة تعبير صادقة عن قضايا المجتمع وهمومه، حيث يعكس هذا اللون الأدبي نبض الشارع المصري ويجسد تفاصيل الحياة اليومية بلغة بسيطة وعميقة في آن واحد.

كما يُعد المؤتمر فرصة حقيقية لخلق حالة من الحراك الثقافي المتجدد، الذي يسعى للحفاظ على التراث الشعبي والهوية الفنية، مع مواكبة التطورات الحديثة في المشهد الأدبي.

عرس سنوي ينتظره عشاق الشعر

ويُنظر إلى المؤتمر باعتباره عرسًا ثقافيًا سنويًا ينتظره المهتمون بالشأن الأدبي، لما يقدمه من تجارب إنسانية وشعرية مميزة، تؤكد أن الكلمة ما زالت قادرة على التأثير وجمع القلوب وصناعة الجمال.

اقرأ ايضا:

نجلاء الديب تكتب: فيروز صدى الأمل الذي استحال الى أنغام حزن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى