الهاتف في حياة الطالب البحريني.. من الدراسة إلى الألعاب وصناعة المحتوى

الهاتف في حياة الطالب البحريني أصبح الهاتف الذكي جزءا من الحياة اليومية للطلاب في البحرين، فلم يعد استخدامه مقتصرا على التواصل مع الأصدقاء أو إجراء المكالمات، بل امتد إلى متابعة الدروس، والبحث عن المعلومات، وتنظيم الواجبات، وممارسة الألعاب الإلكترونية، ومشاهدة مقاطع الفيديو، وحتى إنتاج محتوى خاص ونشره عبر منصات التواصل الاجتماعي.

الهاتف في حياة الطالب البحريني

الهاتف في حياة الطالب البحريني لم تعد المذاكرة مرتبطة بالكتاب المدرسي والدفتر وحدهما؛ إذ يستطيع الطالب استخدام هاتفه للوصول إلى المصادر التعليمية، ومراجعة الدروس، ومشاهدة الشروحات المصورة، والبحث عن معاني المصطلحات والمفاهيم التي يصعب عليه فهمها وتوفر المنظومة التعليمية في البحرين أدوات رقمية متعددة، تشمل المحتوى التعليمي الإلكتروني والبوابة التعليمية والتطبيقات المساندة للتعلم كما تتضمن مبادرات وزارة التربية والتعليم أدوات تعليمية ومختبرات افتراضية تساعد الطلاب على التفاعل مع المواد الدراسية واكتساب المهارات التقنية.

الهاتف في حياة الطالب البحريني
الهاتف في حياة الطالب البحريني

الألعاب الإلكترونية.. الترفيه المفضل بعد الدراسة

تحتل الألعاب الإلكترونية مساحة من وقت كثير من الطلاب، فهي تجمع بين الترفيه والتحدي والتفاعل مع الأصدقاء وتتنوع الألعاب التي يمكن الوصول إليها عبر الهاتف بين ألعاب الألغاز والذكاء، والألعاب الرياضية، وألعاب السباقات، والألعاب الجماعية التي تسمح بالتنافس مع لاعبين آخرين عبر الإنترنت ويجد بعض الطلاب في الألعاب وسيلة للاسترخاء بعد يوم دراسي طويل، بينما يفضل آخرون الألعاب التي تعتمد على التخطيط وحل المشكلات والعمل الجماعي وقد توفر بعض الألعاب فرصا لتعلم مهارات مثل سرعة اتخاذ القرار والتنسيق بين المهام، لكن الاستفادة منها تختلف بحسب طبيعة اللعبة وطريقة استخدامها وتظهر المشكلة عندما تتحول الألعاب من نشاط ترفيهي محدد الوقت إلى عادة تستحوذ على ساعات طويلة من اليوم فقد يؤدي اللعب المتواصل إلى تأجيل الواجبات، وتقليل الوقت المخصص للنوم أو النشاط البدني، كما قد يتسبب التنافس داخل بعض الألعاب في التوتر أو الإنفاق غير المخطط عليه لشراء عناصر افتراضية.

منصات التواصل.. نافذة على عالم الأصدقاء

تتيح منصات التواصل الاجتماعي للطلاب متابعة الأصدقاء، ومشاركة الصور والمقاطع القصيرة، والتعرف إلى موضوعات جديدة، والتفاعل مع الاهتمامات المشتركة وقد يستخدم الطالب هذه المنصات لمتابعة الرياضة أو التقنية أو الثقافة أو الأخبار، إلى جانب المحتوى الترفيهي الذي يشكل جزءا من تجربته الرقمية وتوفر البيئة الرقمية فرصا للتواصل وتبادل المعرفة، لكنها قد تضع الطالب أمام تحديات تتعلق بالخصوصية والتنمر الإلكتروني والمعلومات المضللة والمقارنة المستمرة بالآخرين كما أن انتشار مقطع فيديو أو منشور لا يعني بالضرورة أن المعلومات الواردة فيه صحيحة وتشير بيانات الاستخدام الرقمي المنشورة عن البحرين لعام 2025 إلى اتساع حضور الإنترنت ومنصات التواصل في المجتمع، مع ضرورة الانتباه إلى أن الأرقام الإجمالية لا تمثل قياسا خاصا بسلوك الطلاب أو أعمارهم المختلفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى