من مقاعد الجامعة إلى سوق العمل.. أين يذهب خريجو الجامعة الأهلية؟

يمثل التخرج من الجامعة الأهلية في البحرين بداية مرحلة جديدة،من مقاعد الجامعة إلى سوق العمل ينتقل فيها الطالب من المحاضرات والامتحانات والمشروعات الأكاديمية إلى البحث عن فرصة عمل تناسب تخصصه وطموحاته وبين القطاعين العام والخاص، وبرامج التدريب المهني، ومواصلة الدراسات العليا، وريادة الأعمال، تتعدد المسارات التي يمكن أن يسلكها الخريجون بعد الحصول على شهاداتهم.

من مقاعد الجامعة إلى سوق العمل؟

من مقاعد الجامعة إلى سوق العمل تضم الجامعة الأهلية مجتمعًا من الخريجين يعملون في البحرين وخارجها، وتذكر الجامعة أن شبكة خريجيها تضم أكثر من 5500 خريج محليًا وإقليميًا ودوليًا. وتتيح وحدة الخريجين استمرار التواصل مع الجامعة، والاستفادة من الأنشطة والموارد المهنية، إلى جانب التعرف إلى فرص التدريب والعمل، ولا تعني هذه الأرقام أن جميع الخريجين يسلكون المسار المهني نفسه، بل تعكس اتساع شبكة الخريجين وتنوع تجاربهم فهناك من يبدأ العمل بعد التخرج مباشرة، ومن يحتاج إلى فترة للبحث عن فرصة مناسبة، ومن يفضل اكتساب خبرة إضافية من خلال التدريب، بينما يتجه آخرون إلى الدراسات العليا أو تطوير مشروع خاص.

من مقاعد الجامعة إلى سوق العمل
من مقاعد الجامعة إلى سوق العمل

القطاع الخاص.. وجهة محتملة لخريجي التخصصات المختلفة

يمثل القطاع الخاص أحد المسارات التي يمكن أن يتجه إليها خريجو الجامعة الأهلية، إذ يضم مؤسسات تعمل في مجالات متنوعة مثل الخدمات المالية والمصرفية، وتقنية المعلومات، والتسويق، والاتصالات، والإعلام، والتصميم، والخدمات المهنية ويعتمد نوع الوظيفة المتاحة على التخصص ومتطلبات صاحب العمل. فقد تتجه بعض فرص خريجي المحاسبة والتمويل إلى الأعمال المالية والمحاسبية، بينما يمكن لخريجي إدارة الأعمال والتسويق البحث عن وظائف في المبيعات وإدارة المشروعات والتسويق وخدمة العملاء أما خريجو تقنية المعلومات والهندسة المرتبطة بالحاسوب، فقد يناسبهم العمل في الدعم التقني والشبكات وتطوير الأنظمة وغيرها من المجالات ذات الصلة بمؤهلاتهم ومع ذلك، لا تكفي الشهادة وحدها لضمان الحصول على وظيفة بعينها؛ فالمؤسسات قد تبحث أيضًا عن مهارات التواصل، وإجادة الأدوات الرقمية، والقدرة على حل المشكلات والعمل الجماعي. ولهذا يستفيد الخريج من مراجعة متطلبات الوظيفة قبل التقديم، وتحديد المهارات التي يحتاج إلى تطويرها.

القطاع العام.. فرص تتطلب معرفة بإجراءات التوظيف

قد يتجه بعض خريجي الجامعة الأهلية إلى البحث عن وظائف في الجهات الحكومية والمؤسسات العامة، بحسب تخصصاتهم وشروط الوظائف المعلنة ويحتاج هذا المسار إلى متابعة الإعلانات الرسمية، ومعرفة المؤهلات المطلوبة، وتجهيز المستندات اللازمة، والتقدم عبر القنوات المعتمدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى