ماذا يقرأ السعوديون اليوم؟ داخل مكتبات الرياض وعادات القراءة الجديدة

لم تعد القراءة في السعودية محصورة في المكتبات التقليدية أو الكتب المطبوعة، بل أصبحت تجربة تتنوع بين الروايات الورقية والكتب الإلكترونية والكتب الصوتية، وبين زيارة المكتبات المستقلة وحضور الفعاليات الثقافية واكتشاف العناوين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفي الرياض تحديدا، تتغير علاقة القراء بالكتاب مع ظهور مساحات تجمع بين القراءة والقهوة والعمل والأنشطة الثقافية، ما يطرح سؤال مهم ماذا يقرأ السعوديون اليوم؟.

ماذا يقرأ السعوديون اليوم؟

ماذا يقرأ السعوديون اليوم؟ تشير بيانات تقرير الثقافة والترفيه الأسري لعام 2025، المنشورة في مايو 2026، إلى أن 41% من السعوديين قرأوا كتاب واحدا على الأقل خلال العام السابق، فيما بلغت النسبة بين السعوديات 41.4% مقابل 40% بين الرجال، كما أظهرت البيانات استمرار حضور الكتب الورقية إلى جانب الوسائل الرقمية، مع تفضيل 44% من القراء للقراءة الورقية بحسب التقرير المنشور وتختلف هذه الأرقام بحسب تعريف القراءة والفترة التي يغطيها كل استطلاع وتكشف هذه المؤشرات أن القراءة لا تزال حاضرة في المجتمع السعودي، لكنها تواجه منافسة من وسائل الترفيه الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يجعل تشجيع القراءة المنتظمة وتسهيل الوصول إلى الكتب من القضايا المهمة في المشهد الثقافي.

ماذا يقرأ السعوديون اليوم؟
ماذا يقرأ السعوديون اليوم؟

الروايات والتاريخ وتطوير الذات ضمن اهتمامات القراء

تتنوع الموضوعات التي تجذب القراء السعوديين بين الروايات والقصص والتاريخ والعلوم والتنمية الشخصية، ويختار البعض الكتب التي تمنحهم مساحة للخيال والاسترخاء، بينما يتجه آخرون إلى المؤلفات التي تساعدهم على تطوير مهاراتهم أو فهم التحولات الاجتماعية والتاريخية وأظهر استطلاع سابق للمركز الوطني لاستطلاعات الرأي العام أن مجالات العلوم والتاريخ وتطوير الذات كانت ضمن الموضوعات التي تحظى باهتمام القراء، مع اختلاف الدوافع بين الترفيه والتعلم والعمل والبحث عن إجابات للأسئلة الشخصية. وتظل هذه النتائج مؤشرًا على تنوع الاهتمامات، لا ترتيبا ثابتا لما يقرأه جميع السعوديين اليوم كما تسهم معارض الكتب في تعريف الجمهور بعناوين جديدة ومؤلفين من ثقافات مختلفة، وتمنح القراء فرصة للاطلاع على الإصدارات الحديثة ومقارنة الكتب قبل شرائها، فضلًا عن حضور الندوات واللقاءات التي تناقش الأدب والفكر والتاريخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى