ناصر عبد الحفيظ يعيد إحياء أغنية «داير وراكي» لهيثم الشاولي برؤية سينمائية بالذكاء الاصطناعي

القاهرة – 31 أكتوبر 2026

في تجربة فنية تمزج بين أصالة الأغنية العربية وتطور تقنيات الإنتاج البصري، يعود الفنان هيثم الشاولي بأغنيته «داير وراكي» في معالجة إخراجية جديدة، تحمل رؤية سينمائية معاصرة، يتولى تنفيذها المخرج ناصر عبد الحفيظ، مستعينًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم العمل في قالب بصري مختلف.

وتُعد «داير وراكي» واحدة من أقدم وأجمل أغنيات هيثم الشاولي، وتحظى بمكانة خاصة لدى جمهوره، لما تحمله من حالة عاطفية وموسيقية مميزة ارتبطت بذاكرة محبي الأغنية. ومن هذا المنطلق، جاءت فكرة إعادة تقديمها برؤية إخراجية حديثة، تستعيد روح العمل الأصلي وتمنحه حضورًا جديدًا يتناسب مع تطورات صناعة المحتوى الفني.

ويقدم ناصر عبد الحفيظ معالجة سينمائية تعتمد على توظيف إمكانات الذكاء الاصطناعي في بناء مشاهد درامية ورومانسية، تنقل مشاعر الأغنية وكلماتها إلى عالم بصري متنوع، تتداخل فيه الأماكن والأزمنة، في رحلة تعبر عن الحب والحنين والبحث عن الحبيب.

ولا يقتصر العمل على استعراض الإمكانات التقنية للذكاء الاصطناعي، بل يسعى إلى توظيف التكنولوجيا باعتبارها أداة إبداعية تساعد المخرج على تحويل الفكرة والمشاعر إلى صورة سينمائية، وإعادة اكتشاف الأعمال الغنائية الأصيلة وتقديمها للأجيال الجديدة بلغة بصرية معاصرة، مع الحفاظ على هويتها الفنية.

فريق العمل وصُنّاع أغنية «داير وراكي»

يضم العمل نخبة من المبدعين الذين شاركوا في صناعة الأغنية الأصلية وتشكيل هويتها الفنية، حيث يتولى الغناء الفنان هيثم الشاولي، وجاءت الكلمات للشاعر حسن رياض، رحمه الله، والألحان للموسيقار الدكتور محمد شرف، والتوزيع الموسيقي للفنان حسام حسني، فيما حمل الريمكس توقيع إيهاب عامر، رحمه الله.

وشارك في المونتاج والماسترينج الفنان جون بيانو، مع تقدير ووفاء للفنان الدكتور عصام مصطفى، رحمه الله، بينما يتولى المخرج ناصر عبد الحفيظ الإخراج وتقديم الرؤية السينمائية الجديدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويأتي إطلاق الكليب احتفاءً بقيمة الأغنية العربية الأصيلة وتقديرًا لكل المبدعين الذين أسهموا في صناعتها، وإيمانًا بأن الأعمال الفنية الجيدة تستحق البقاء والحضور، وأن تطور التكنولوجيا يتيح تقديمها بأشكال جديدة دون أن تفقد روحها أو قيمتها لدى الجمهور.

وتقدم «داير وراكي» تجربة تجمع بين ذاكرة الطرب العربي ومستقبل الصورة السينمائية، لتمنح واحدة من أغنيات هيثم الشاولي القديمة حياة بصرية جديدة، وتفتح نافذة مختلفة على إمكانات الذكاء الاصطناعي في صناعة الكليبات الموسيقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى