“عطيل؟!.. قصيدة مؤثرة للشاعرة شيماء الغيطي تكشف كيف يقتل الشك أجمل قصص الحب”.
في قصيدتها “عطيل؟!” تستلهم الشاعرة شيماء الغيطي واحدة من أشهر التراجيديات الإنسانية، لتعيد طرح سؤال الشك والحب والخسارة بلغة عامية شفافة ومؤثرة. فالقصيدة لا تتوقف عند قصة عطيل وديدمونة بوصفها حكاية قديمة، بل تجعل منها مرآة لعلاقات إنسانية معاصرة يختلط فيها الحب بالأوهام، ويصبح الشك سكينًا يذبح المشاعر قبل أن يكتمل الحلم.
نص القصيدة
زى اى عطيل ف قصه
ديدمونته كات بريئه
ضفر الاوهام ف عقله
واكتفى بربع الحقيقه
لما زاد الحمل فوقه
كان شروقه
زى طير مخنوق ف طوقه
زى رحلة قلب حب
ف يوم ما طالشى
عارف انت
يعنى ايه
حب وما طالشى
يعنى روح مصلوبه
فوق كهل المفيش
يعنى نفسك تخنقه
علشان تعيش
يعنى حلم تودعه
ورتوشه شيش
احتمال فوق الاحتمال
لما تغرق دنيتك
طيف ف المحال
دمع عينك تنزفه
من غير سؤال
هوه ايه
جواك يا حضرة؟
خير؟
فيه ايه؟
دمعتين سخنين
يهدوا الف مارد
زلزلوا الاشواق
ف نبضى
وانت بارد
يابن روحى
ليه تنفض عمرى منك
وانت لضمة روحى فيك
ف المحطه
لسه فيه
قطرين مجوش
قطر عمرى
اللى انقضى
ومعشتهوش
وقطر تانى
لسة جاى
ماتضيعوش.
تعبر قصيدة “عطيل؟!” عن وجع الفقد الذي يصنعه الشك، وعن الأحلام التي تتبدد حين يغيب اليقين وتحضر الأوهام. وتمزج الشاعرة بين الرمز الأدبي والوجدان الإنساني لتصنع نصًا يحمل الكثير من الأسئلة المفتوحة حول الحب والندم والفرص الضائعة، تاركة القارئ أمام محطة انتظار طويلة بين ما مضى.
اقرأ ايضا:
«آه يا ذكرى».. قصيدة مؤثرة تستحضر دفء الأب والأم وحنين العمر الجميل




