مؤسسة هويدا عطا تهدي أصحاب البصيرة 40 مصحفًا بطريقة برايل في احتفالية «قرآن يُتلى»

في أجواء إيمانية وإنسانية امتزج فيها نور القرآن الكريم بقيم الوفاء والعطاء والتكافل المجتمعي، نظمت مؤسسة هويدا عطا للثقافة والإبداع وتنمية المجتمع احتفالية «قرآن يُتلى» لأصحاب البصيرة من فاقدي البصر، بالحديقة الدولية في مدينة نصر، وذلك ضمن فعاليات حملة «نورك نوري.. شوف بعيوني» التي أطلقتها المؤسسة عام 2016، وشهدت الاحتفالية إهداء 40 مصحفًا شريفًا بطريقة برايل لأصحاب البصيرة، وسط حضور تجاوز 100 شخص من المستفيدين ومرافقيهم، إلى جانب نخبة من علماء الأزهر الشريف ورجال الدين والإعلام والثقافة والدبلوماسية والشخصيات العامة.
جاءت الاحتفالية بحضور الدكتور مسعد عويس، رئيس جهاز الشباب والرياضة الأسبق، والسفير محمود عزت، عميد السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي، والإذاعي الكبير رضا عبد السلام، رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق، والإذاعي محمد زيد، والإذاعي علي مراد، كبير مذيعي البرنامج العام، والإذاعية عزة جنيدي، نائب رئيس الإذاعة المصرية الأسبق، وعدد من علماء الأزهر والأوقاف والجامعات، إلى جانب المهتمين بالعمل الإنساني والمجتمعي.
علي مراد يقدم الاحتفالية ويشيد برسالة المؤسسة
قدم الاحتفالية الإذاعي الكبير علي مراد، الذي أشاد بالدور الثقافي والتنويري الذي تضطلع به مؤسسة هويدا عطا منذ نشأتها، وحرصها على تقديم خدمات مجتمعية لأصحاب البصيرة من خلال حملتها الإنسانية «نورك نوري.. شوف بعيوني»، التي تجمع بين العمل الخيري والتوعية الثقافية والمشاركة المجتمعية، بمساهمة رجال الدين والإعلام والمجتمع.
واستهل الحفل بتلاوة قرآنية مؤثرة للشيخ إبراهيم مصطفى جاد، أعقبتها كلمات ضيوف المنصة التي أكدت أهمية دعم أصحاب البصيرة، وتوفير الأدوات التي تعزز مشاركتهم في الحياة الدينية والثقافية، وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع للتعلم والمعرفة والتواصل مع المجتمع.
هويدا عطا: ليلة من الجنة تجمع نور القرآن وأهله
وفي كلمتها، رحبت الدكتورة هويدا عطا، الكاتبة الصحفية والأديبة والشاعرة ورئيسة المؤسسة، بالحضور، ووصفت الاحتفالية بأنها ليلة من الجنة، يتمازج فيها نور القرآن الكريم مع محبة أهله، معربة عن سعادتها بمشاركة أصحاب البصيرة هذه المناسبة الإيمانية والإنسانية، وموجهة الشكر إلى كل من أسهم في إنجاح الحملة على مدار سنواتها.
وأكدت عطا أن الاحتفالية لا تقتصر على توزيع المصاحف وتكريم أصحاب البصيرة، بل تحمل رسالة وفاء إلى أشخاص تركوا أثرًا طيبًا في مسيرة المؤسسة، وشاركوا بإخلاص في إنجاح حملتها الإنسانية قبل أن يرحلوا عن الدنيا.
وقالت إن ذكراهم ستظل حاضرة في القلوب، وإن غيابهم عن العيون لا يعني غيابهم عن الذاكرة، فهم رفقاء درب وشركاء نجاح، تركوا أثرًا يشبه النور في عتمة الأيام، وجذورًا خفية تمنح شجرة العطاء القدرة على الاستمرار.
وأضافت أن الوفاء لمن رحلوا لا يكون بالكلمات وحدها، وإنما بمواصلة الطريق الذي آمنوا به، والاستمرار في خدمة الإنسان وإدخال السرور إلى قلوب المحتاجين إلى الرعاية والاهتمام، مؤكدة أن حملة «نورك نوري.. شوف بعيوني» ستظل تعبيرًا عن الإيمان بقيمة أصحاب البصيرة وحقهم في التقدير والمشاركة المجتمعية.
أبو اليزيد سلامة: القرآن الكريم مصدر البركة والنور
ومن جانبه، أشاد الدكتور أبو اليزيد سلامة، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية لشؤون التعليم، بشخصية الدكتورة هويدا عطا وما تتمتع به من صفات إنسانية وأدبية، معربًا عن اعتزازه بالمشاركة في هذه الاحتفالية التي تجمع بين خدمة كتاب الله تعالى ورعاية أصحاب البصيرة.
وتناول في كلمته أثر القرآن الكريم في حياة الإنسان، مستشهدًا بما يمثله من بركة وهداية ونور، مشيرًا إلى نماذج من الشخصيات التي ارتبطت بالقرآن الكريم وتميزت في العلم والفهم، وفي مقدمتها الصحابي الجليل عبد الله بن عباس، المعروف بحبر الأمة وترجمان القرآن، إلى جانب عدد من الشخصيات العلمية والفكرية.
وأكد أهمية النظر إلى أصحاب البصيرة باعتبارهم أصحاب قدرات ومواهب تستحق الاكتشاف والرعاية، مشددًا على أن فقدان البصر لا يحول دون التفوق والإبداع، وأن المجتمعات مطالبة بتوفير الفرص التي تتيح لهم إبراز إمكاناتهم والمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات.
عوض الله الأمير يشيد برسالة المؤسسة في خدمة أصحاب البصيرة
وأشاد الدكتور عوض الله الأمير بالمبادرة التي نظمتها مؤسسة هويدا عطا، مؤكدًا أن إهداء المصاحف بطريقة برايل يمثل عملًا طيبًا يجمع بين خدمة القرآن الكريم والعمل المجتمعي.
وأشار إلى أن الاحتفالية جمعت علماء من الأزهر والأوقاف والجامعات، إلى جانب رجال الفكر والإعلام والصحافة ووجهاء المجتمع، في مشهد يعكس أهمية التعاون بين المؤسسات والأفراد لدعم الفئات الأولى بالرعاية.
وأثنى على حسن الاستقبال والتنظيم والاهتمام بالحاضرين، داعيًا إلى الاقتداء بمثل هذه المبادرات التي تعزز قيم الخير والتكافل، وتسهم في إدخال البهجة إلى نفوس أصحاب البصيرة، سائلًا الله أن يبارك في جهود القائمين عليها وأن يجعل أعمالهم خالصة لوجهه الكريم.
السفير محمود عزت: المبادرة نموذج للعطاء المجتمعي
وأعرب السفير محمود عزت، عميد السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي، عن تقديره لحملة «نورك نوري.. شوف بعيوني»، مشيدًا باستمرار فعالياتها وحرصها على تقديم مبادرات مؤثرة تخدم أصحاب البصيرة، وفي مقدمتها إهداء المصاحف الشريفة بطريقة برايل.
وأكد أن هذه الخطوة تحمل قيمة إنسانية ودينية كبيرة، لما توفره من وسيلة تساعد المكفوفين على قراءة القرآن الكريم والتفاعل المباشر مع آياته، معربًا عن سعادته بالحضور الكبير لأصحاب البصيرة وما أظهروه من مواهب متميزة، إلى جانب المشاركة الواسعة للشخصيات العامة والإعلامية والدينية.
كما أشاد بمستوى تنظيم الاحتفالية وتنوع فقراتها، معتبرًا أن المبادرة تقدم نموذجًا إيجابيًا للعمل المجتمعي الذي يضع الإنسان واحتياجاته في مقدمة أولوياته.
مسعد عويس يدعو مؤسسات المجتمع المدني إلى الاقتداء بالمبادرة
وتقدم الدكتور مسعد عويس، رئيس جهاز الشباب والرياضة الأسبق، بخالص الشكر والتقدير للدكتورة هويدا عطا على تكريمه خلال الاحتفالية، التي أقيمت يوم السبت 10 أكتوبر 2026 بالحديقة الدولية في مدينة نصر، ضمن فعاليات حملة «نورك نوري.. شوف بعيوني»، مشيدًا بمشاركة نخبة من الرموز الوطنية والدينية والإعلامية والشخصيات العامة.
وأكد عويس أن رعاية أصحاب البصيرة وتكريمهم مسؤولية مجتمعية تستحق اهتمامًا أوسع من مؤسسات المجتمع المدني، داعيًا إلى الاقتداء بتجربة المؤسسة في تقديم الدعم والرعاية للفئات الأولى بالاهتمام.
كما أعلن عن مبادرة مجلس أمناء مؤسسة سيد عويس، بالتنسيق مع أسرة أخبار مصر العروبة، للعمل على تنظيم تكريم للدكتورة هويدا عطا ومؤسستها، تقديرًا لجهودها في العمل المجتمعي وخدمة أبناء مصر.
غريب جمعة: العطاء الصادق لا ينتظر جزاءً من البشر
وأعرب الدكتور غريب جمعة، الأمين العام لرابطة الأدب الإسلامي العالمي، عن سعادته بالمشاركة في الاحتفالية، مشيدًا بما تقدمه الدكتورة هويدا عطا وزوجها المستشار شاكر من جهود في خدمة أصحاب البصيرة وإدخال السرور إلى قلوبهم.
ووصف جمعة المبادرة بأنها نموذج للعمل الخيري القائم على الإخلاص والتجرد، مؤكدًا أن قيمة العطاء الحقيقية تظهر في العمل الذي يُقدم ابتغاء مرضاة الله، دون انتظار مقابل أو ثناء من الآخرين.
كما أشاد بدور المستشار شاكر في مساندة زوجته ومشاركتها في مسيرة العمل الإنساني، مؤكدًا أن تكامل الجهود بين أفراد الأسرة والمؤسسة والمجتمع يمثل ركيزة أساسية لاستمرار المبادرات الخيرية وتحقيق أهدافها.
واستشهد بقول الله تعالى: «وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ»، داعيًا إلى جعل التنافس في أعمال الخير وخدمة الناس قيمة أساسية في المجتمع.
رضا عبد السلام: الاحتفالية أبرزت مواهب أصحاب البصيرة
وأكد الإذاعي الكبير رضا عبد السلام، رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق، أن احتفالية «قرآن يُتلى» نجحت في إبراز طاقات أصحاب البصيرة ومواهبهم في تلاوة القرآن الكريم والابتهالات الدينية، مشيرًا إلى أن المبادرة تستحق الدعم والتشجيع لما تحمله من رسالة إنسانية نبيلة.
وأوضح أن توفير المصاحف بطريقة برايل يمثل خطوة مهمة في دعم المكفوفين، ومساعدتهم على حفظ القرآن الكريم وقراءته، وتذليل الصعوبات التي قد تواجههم في الوصول إلى المعرفة الدينية.
وشدد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تجمع بين الرعاية الإنسانية والاهتمام بالمواهب، وتؤكد أن أصحاب البصيرة يمتلكون قدرات تستحق الاحتفاء بها وإتاحة الفرصة أمامها للظهور.
محمد فهيم: مصاحف برايل تفتح أبواب المعرفة والتواصل مع القرآن
ومن جانبه، وجه الأستاذ الدكتور محمد فهيم، رئيس قسم التاريخ والحضارة بجامعة الأزهر، التحية إلى الدكتورة هويدا عطا وزوجها المستشار شاكر، تقديرًا لجهودهما في تنظيم المبادرة وتكريم أصحاب البصيرة وإهدائهم المصاحف الشريفة بطريقة برايل.
وأكد أن هذه اللفتة الإنسانية تتجاوز حدود تقديم هدية مادية، إذ تتيح للمكفوفين فرصة التواصل المباشر مع آيات القرآن الكريم، وتعزز صلتهم بكتاب الله، وتؤكد حقهم في المشاركة الكاملة في الحياة الدينية والثقافية والمجتمعية.
وأضاف أن المجتمعات لا تقاس بما تمتلكه من إمكانات فحسب، بل بما تقدمه لأبنائها من رعاية واهتمام، ولا سيما ذوي الهمم الذين يستحقون كل دعم وتقدير.
وأعرب عن أمله في أن تتواصل مثل هذه المبادرات، بما تحمله من معانٍ نبيلة ورسائل تؤكد أن البصيرة الحقيقية تتجلى في العلم والإيمان والإرادة والقدرة على تجاوز التحديات.
خلاد جلال الطنطاوي: القرآن الكريم أصل الفضائل ومصدر الهداية
وأشاد الدكتور خلاد جلال الطنطاوي، الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، بالاحتفالية التي جمعت أصحاب البصيرة بكوكبة من رجال العلم والثقافة والإعلام والمجتمع، معتبرًا أن المبادرة تقدم صورة مشرفة للتكافل الإنساني المرتبط بخدمة كتاب الله تعالى.
وأكد أن القرآن الكريم يمثل أصلًا للفضائل ومنبعًا للهداية ومصدرًا للقيم التي ترتقي بالإنسان والمجتمع، مشيرًا إلى أن إهداء المصاحف بطريقة برايل يجسد معاني الرحمة والتقدير، ويمنح أصحاب البصيرة فرصة أوسع للتفاعل مع القرآن الكريم.
واستعرض عددًا من الشخصيات الدينية والعلمية التي شاركت في الاحتفالية، من بينهم الأستاذ الدكتور يسري جعفر، أستاذ العقيدة والفلسفة وعضو اللجنة الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين، والدكتور أبو اليزيد سلامة، والدكتور عوض الله الأمير، والدكتور مسعد عويس، والسفير محمود عزت، والإذاعي رضا عبد السلام، والإذاعي علي مراد، مؤكدًا أهمية تضافر جهود المؤسسات والشخصيات العامة لدعم مثل هذه المبادرات.
علي مراد ومحمد زيد يشيدان بالتنظيم وفرحة أصحاب البصيرة
وأشاد الإذاعي الكبير علي مراد بمستوى الاحتفالية وحسن التنظيم، مؤكدًا أن حضور الشخصيات العامة جاء مميزًا، وأن الكلمات التي ألقيت خلال الحفل حملت معاني مؤثرة، فيما عكست فرحة أصحاب البصيرة بتوزيع المصاحف والجوائز وشهادات التقدير القيمة الحقيقية للمبادرة.
من جانبه، أعرب الإذاعي الكبير محمد زيد عن سعادته بالمشاركة في احتفالية «قرآن يُتلى»، مؤكدًا أن اللحظات الإنسانية التي شهدها الحفل، وخاصة فرحة الحاضرين عند تسلم مصاحف برايل، تركت أثرًا طيبًا في نفسه.
وأشار زيد إلى أن أصوات أصحاب البصيرة العذبة في تلاوة القرآن الكريم والابتهالات الدينية كانت من أبرز لحظات الاحتفالية، إذ عكست ما يمتلكونه من مواهب وقدرات تستحق الرعاية والاهتمام.
ووجه الشكر إلى الدكتورة هويدا عطا على جهودها في رعاية أصحاب البصيرة وتكريمهم، مشيدًا بدور المؤسسة في تنظيم الفعاليات التي تجمع بين العمل الإنساني والإبداع الثقافي.
عزة جنيدي: لفتة إنسانية تستحق التقدير والتكريم
وأعربت الإذاعية الكبيرة عزة جنيدي، نائب رئيس الإذاعة المصرية الأسبق، عن سعادتها بالمشاركة في احتفالية «قرآن يُتلى»، مشيدة بالجهد الذي بذلته الدكتورة هويدا عطا وزوجها المستشار شاكر في تنظيم هذا المحفل الإنساني.
وأكدت أن تخصيص الاحتفالية لأصحاب البصيرة وإهداءهم المصاحف الشريفة بطريقة برايل يمثل لفتة نبيلة تستحق التقدير والاحترام، مشيرة إلى أن الحفل شهد حضورًا مميزًا لنخبة من السفراء ورجال الدين والإعلاميين والشخصيات العامة.
كما أثنت على مستوى التنظيم وحسن الإعداد، متمنية للدكتورة هويدا عطا وزوجها دوام الصحة والتوفيق، واستمرار نجاح المبادرات التي تسهم في خدمة المجتمع وإسعاد أصحاب البصيرة.
احتفالية تجمع القرآن الكريم بالوفاء والمسؤولية المجتمعية
عكست احتفالية «قرآن يُتلى» أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه مؤسسات المجتمع المدني في دعم أصحاب البصيرة، من خلال مبادرات تجمع بين الرعاية الإنسانية والتمكين الثقافي والديني، وتمنح المستفيدين فرصًا حقيقية للتواصل والمشاركة.
كما حملت الفعالية رسالة وفاء لكل من شارك في مسيرة حملة «نورك نوري.. شوف بعيوني»، ورسخت قيمة استمرار العمل الخيري بوصفه مسؤولية مشتركة بين المؤسسات والشخصيات العامة وأفراد المجتمع.
وبين تلاوات القرآن الكريم والابتهالات والكلمات المؤثرة وتوزيع المصاحف بطريقة برايل، جسدت الاحتفالية معنى العطاء الذي لا يقتصر على تقديم المساعدة، بل يمتد إلى احترام الإنسان وتقدير قدراته وإدخال السرور إلى قلبه.
واختتمت الفعالية وسط مشاعر من السعادة والتقدير بين أصحاب البصيرة والحضور، مع الدعاء بأن يبارك الله في جهود القائمين على المؤسسة، وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم، وأن تتواصل المبادرات التي تجعل من خدمة الإنسان طريقًا للخير والعطاء.




