نزلات البرد في الشتاء.. الأعراض وطرق الوقاية
تنتشر نزلات البرد في الشتاء بشكل ملحوظ، وتظهر عادة في صورة مجموعة من الأعراض التي تؤثر على الأنف والحلق والجهاز التنفسي العلوي، وتنتقل الفيروسات المسببة لها من شخص إلى آخر من خلال الرذاذ أو ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم أو العينين، وعلى الرغم من أن نزلة البرد غالبا تتحسن من تلقاء نفسها، فإن معرفة الأعراض وطرق الوقاية تساعد على تقليل فرص العدوى والتعامل معها بصورة أفضل.
نزلات البرد في الشتاء
نزلات البرد في الشتاء نزلة البرد هي عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي، ويمكن أن تسببها مجموعة كبيرة من الفيروسات، ويعد فيروس الأنف من أكثر الفيروسات المرتبطة بها ولا تعني الإصابة بنزلة برد أن الشخص يعاني بالضرورة من الإنفلونزا، فكل منهما عدوى تنفسية مختلفة، وقد تتشابه بعض الأعراض بينهما، لكن الإنفلونزا قد تكون أكثر شدة وتبدأ أحيانا بصورة مفاجئة وتزداد فرص انتقال الفيروسات التنفسية في الأماكن المغلقة والمزدحمة، خاصة مع زيادة الاحتكاك بين الأشخاص وقلة التهوية.

أعراض نزلات البرد في الشتاء
تظهر أعراض نزلات البرد عادة تدريجيا، وقد تختلف حدتها من شخص إلى آخر، ومن أبرز الأعراض الشائعة:
- انسداد الأنف أو سيلانه.
- العطس المتكرر.
- التهاب أو تهيج الحلق.
- السعال.
- الشعور بالتعب والإرهاق.
- صداع أو آلام بسيطة في الجسم.
- ارتفاع طفيف في درجة الحرارة لدى بعض الأشخاص.
وقد تبدأ الأعراض خلال فترة قصيرة بعد التعرض للفيروس، ثم تتحسن تدريجيا مع مرور الوقت، بينما قد يستمر السعال أو بعض الأعراض لفترة أطول لدى بعض المصابين.
لماذا تنتشر نزلات البرد في الشتاء؟
يرتبط انتشار نزلات البرد في الشتاء بعدة عوامل، من بينها زيادة الوقت الذي يقضيه الناس داخل الأماكن المغلقة وتقارب المسافات بينهم، ما يسهل انتقال الفيروسات التنفسية كما قد تقل التهوية في المنازل وأماكن العمل والمدارس خلال الطقس البارد، وهو ما يجعل انتقال العدوى أسهل عندما يوجد شخص مصاب في المكان ومن المهم التأكيد على أن البرد أو انخفاض درجة الحرارة في حد ذاته لا يسبب نزلة البرد، وإنما تحدث الإصابة بسبب الفيروسات، بينما قد تساعد ظروف الشتاء على زيادة فرص انتقالها.
كيف تنتقل نزلات البرد؟
يمكن أن تنتقل فيروسات البرد عندما يسعل الشخص المصاب أو يعطس أو يتحدث، فتنتشر قطرات تنفسية صغيرة في البيئة المحيطة، كما يمكن انتقال العدوى عند لمس الأسطح الملوثة بالفيروس ثم لمس الوجه ولهذا يعد غسل اليدين بانتظام من الإجراءات البسيطة المهمة للحد من انتشار العدوى، إلى جانب تجنب مشاركة الأدوات الشخصية مع الأشخاص المصابين كما يساعد تجنب لمس العينين والأنف والفم باليدين غير النظيفتين على تقليل فرص انتقال بعض الفيروسات إلى الجسم.




