علي بابا: فيديو عن الثأر خلّى شخص يتراجع عن مشكلة كانت ممكن تغيّر حياته (حوار)

  • كنت مشاهد عادي.. والبداية كانت صدفة
  • مع الوقت لقيت شغفي
  • أنا صاحب رسالة مش مجرد صانع محتوى
  • كان لازم أكون صوت أهلي وناسي
  • الناس عايزة حد يحكي قصصها
  • المحتوى الهادف يقدر يوصل للملايين
  • كلمة ممكن تمنع ثأرًا
  • الأصول في الصعيد أقرب فيديو لقلبي
  • حلمي سينما ودراما صعيدية حقيقية
  • وصول رسالتي للناس إنجاز وشرف
  • الجمهور هو شريك النجاح الحقيقي
  • مش كل انتشار محتاج محتوى صادم

من فيديوهات بسيطة تحكي تفاصيل الحياة اليومية، إلى صفحة يتابعها أكثر من 2 مليون و600 ألف شخص.. هكذا تحولت تجربة «علي بابا» من مجرد صدفة إلى رسالة اجتماعية تبحث عن الإنسان المصري في تفاصيله، وتحاول أن تستعيد ما غاب من قيم المجتمع وعاداته وتقاليده.

بدأت الحكاية في عام 2023، عندما دخل صاحب الصفحة عالم صناعة المحتوى باعتباره مشاهدًا عاديًا، دون أن يدرك أن الصدفة ستقوده إلى مساحة يجد فيها شغفه الحقيقي. ومع الوقت، اختار أن يبتعد عن المحتوى الصادم والمثير للجدل، وأن يقترب من الناس وقضاياهم، خصوصًا أبناء الصعيد، ليقدم حكايات عن البر بالوالدين، والصحبة، واحترام الكبير، وإكرام الضيف، والروابط العائلية، إلى جانب مناقشة قضايا اجتماعية شائكة مثل الثأر والعنف.

ومع تجاوز الصفحة حاجز الـ2.6 مليون متابع، لم يعد السؤال فقط: كيف تحقق الانتشار؟ وإنما أصبح الأهم: كيف يمكن لمحتوى على مواقع التواصل أن يتحول إلى رسالة، وربما يغير قرارًا أو يمنع مشكلة أو يعيد للناس شيئًا من أصولهم وقيمهم؟

وفي حوار خاص لموقع مجلة صوت الأهلية البحريني، يكشف صاحب صفحة «علي بابا» كواليس البداية، وأسباب اختياره للمحتوى الصعيدي، وكيف يصنع أفكاره، وأبرز موقف شعر خلاله بأن رسالته تجاوزت حدود «فيديو على فيسبوك»، وصولًا إلى حلمه بتحويل هذه التجربة يومًا ما إلى سينما ودراما تقدم محتوى صعيديًا حقيقيًا ومشرفًا، وإلى نص الحوار..

صفحة «علي بابا» تجاوزت 2 مليون و600 ألف متابع.. كيف بدأت الحكاية؟ ومتى شعرت أن ما تقدمه تحول من مجرد محتوى إلى تأثير حقيقي في الناس؟

الحكاية بدأت في 2023، ونقدر نقول إنها بدأت صدفة، كوني مشاهدًا عاديًا وبدأت الموضوع كصدفة بحتة، ومع الوقت لقيت شغفي في الموضوع، ومن هنا بدأت الحكاية.

تقدم في أغلب فيديوهاتك مواقف من الحياة اليومية، وقضايا تتعلق بالبر بالوالدين والصحبة والأخلاق.. ما الذي دفعك لاختيار هذا النوع تحديدًا من المحتوى؟ وهل ترى نفسك صانع محتوى أم صاحب رسالة؟

اخترت النوع ده من الفيديوهات لأنه يكاد يكون غير موجود على الساحة، ونابع من كونها مشاكل وقضايا اجتماعية داخل مجتمع صعيدي، أنا واحد من أبنائه، وكان لازم أكون صوت لأهل وناسي في صعيد مصر. أعتبر نفسي صاحب رسالة، ورسالة نبيلة لازم توصل للناس وتوعيهم، أو على الأقل توصل صوتهم للعالم.

يظهر في فيديوهاتك الكثير من الشخصيات والملامح المستوحاة من البيئة المصرية البسيطة، وهو ما يجعل الجمهور يشعر أن الحكاية تشبهه.. كيف تختار الأفكار والشخصيات والمواقف التي تقدمها؟

بختار الفكرة من القضايا اللي بعاصرها بشكل يومي في المجتمع ده، سواء كانت عادات وتقاليد في صعيدنا، مثل احترام الكبير وإكرام الضيف أو تقوية الروابط العائلية، أو مشكلة اجتماعية مثل الثأر والعنف، أو حتى رسالة نبيلة كالأمانة وإغاثة الملهوف.

في وقت أصبح فيه المحتوى الصادم والمثير للجدل من أسرع طرق الانتشار، كيف استطعت الوصول إلى ملايين المشاهدات دون التخلي عن الرسائل والقيم التي تقدمها؟

الناس مفتقدة لأي حد أو أي محتوى يتكلم عنهم، يحكي قصصهم وأصولهم أو يوصل معاناتهم من قضايا اجتماعية معينة، ولما بيلاقوا حد زي كده بيتفاعلوا معاه دائمًا.

عندما يحقق فيديو عن «أبوك» أو «صاحبك» أو موقف إنساني ملايين المشاهدات والتعليقات، كيف تنظر إلى هذا النجاح؟ وهل تعتبره نجاحًا للمحتوى فقط، أم دليلًا على أن الناس ما زالت بحاجة إلى الكلام البسيط الذي يلمس القلب؟

الاتنين، كوني إني أنجح في شيء بيوصل للناس، فده بحد ذاته إنجاز وشرف ليا.

هل تتذكر موقفًا أو تعليقًا من أحد المتابعين جعلك تدرك أن تأثير الصفحة تجاوز فكرة «فيديو على فيسبوك»؟ موقف شعرت فيه أن كلمة تقولها يمكن أن تغيّر قرارًا أو حياة شخص؟

حصل موقف إن حد كلمني وقالي إنه كان هيعمل مشكلة يترتب عليها مسألة ثأرية، وبعد مشاهدة فيديو ليا بيناقش نفس القضية تراجع عن تفكيره.

بعد وصول «علي بابا» إلى 2.6 مليون متابع، ما الحلم الحقيقي الذي تسعى إليه؟ هل هو مواصلة زيادة الأرقام، أم أن لديك مشروعًا أكبر للمحتوى والفن وصناعة رسالة مختلفة؟

الحلم سينما أو دراما، ونقدر نقدم محتوى صعيدي حقيقي مشرف لكل أهل الصعيد.

كيف تختار الموضوعات التي تقدمها؟ ومن أين تأتيك الفكرة التي تتحول إلى فيديو؟

من القضايا والمواضيع اللي دايرة في بلادنا، سواء كانت مشكلة أو قضية اجتماعية أو عادات وتقاليد افتقدناها في صعيدنا.

من بين الفيديوهات التي قدمتها، ما الفيديو الذي يحمل لك ذكرى خاصة ولا يزال الأقرب إليك؟

الأصول في الصعيد، فيديو مجمع بيسلط الضوء على العادات اللي بنتميز بيها كصعايدة، وبتكون موجودة بشكل خاص في بلادنا ومجتمعنا.

من صاحب الفضل عليك في تجربة صناعة المحتوى والوصول إلى ما حققته اليوم؟

الفضل الأول والأخير يرجع لله عز وجل، وبعده للجمهور اللي تفاعل ودعم محتوانا، وبعده لزملائي رفقاء الرحلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى