في ذكرى وفاتها.. اعرف حكاية ماجدة عاصم مذيعة الثمانينات
حكاية ماجدة عاصم تحل اليوم ذكرى وفاة الإعلامية الراحلة ماجدة عاصم، واحدة من أبرز الوجوه التي ارتبط بها جمهور التليفزيون المصري خلال فترة الثمانينات والتسعينات، بعدما تركت بصمة خاصة في شاشة ماسبيرو من خلال عملها كمذيعة ربط وتقديمها لعدد من برامج الأطفال، إلى جانب برنامجها الشهير «ذكريات وحكايات» على القناة الثانية ورحلت ماجدة عاصم في 4 أكتوبر 2022، بعد مسيرة إعلامية طويلة، وبعد سنوات صعبة عاشتها عقب وفاة نجلها المذيع والفنان عمرو سمير في عام 2017، لتظل قصتها مرتبطة في ذاكرة الجمهور بصوتها الهادئ وأسلوبها المميز في تقديم البرامج.
حكاية ماجدة عاصم
حكاية ماجدة عاصم كانت ماجدة عاصم من أشهر مذيعات التليفزيون المصري في حقبة الثمانينات والتسعينات، وعملت في ماسبيرو كمذيعة ربط، وهو الدور الذي كان يعتمد على تقديم الفقرات والانتقال بين البرامج على شاشة التليفزيون وتميزت بأسلوب هادئ وحضور بسيط جعلها قريبة من الجمهور، كما ارتبط اسمها بشكل خاص ببرامج الأطفال التي قدمتها خلال مشوارها الإعلامي، لتصبح واحدة من الوجوه التي يتذكرها جيل كامل من مشاهدي التليفزيون المصري.

ذكريات وحكايات أشهر برامجها
يعد برنامج «ذكريات وحكايات» من أشهر البرامج التي ارتبطت باسم ماجدة عاصم، حيث قدمته على شاشة القناة الثانية بالتليفزيون المصري، واستضافت من خلاله عددا من نجوم الفن والمجتمع ولم يقتصر حضورها على برامج الحوار، إذ قدمت أيضا برامج موجهة للأطفال، وهو المجال الذي منحها شهرة واسعة بين المشاهدين، خاصة في فترة كانت فيها شاشة التليفزيون المصري المصدر الرئيسي للبرامج الموجهة إلى الأسرة والطفل.
ماجدة عاصم ومذيعات ماسبيرو
كانت ماجدة عاصم واحدة من الوجوه البارزة في جيل مذيعات ماسبيرو، واستمرت في العمل بالتليفزيون المصري حتى بلوغها سن التقاعد وكانت طبيعة عمل مذيع الربط مختلفة عن مفهوم المذيع الموجود حاليا، إذ كان المذيع يقدم الفواصل ويربط بين البرامج والفقرات المختلفة، ولذلك كان ظهوره جزءا أساسيا من هوية القناة وشكلها أمام المشاهد.
علاقتها بالفنان كرم مطاوع
ارتبط اسم ماجدة عاصم أيضا بالفنان الراحل كرم مطاوع، حيث تزوجته في زيجتها الثانية وكانت حياتها الشخصية تضم تجربة زواج سابقة أنجبت خلالها نجلها عمرو سمير، قبل زواجها من كرم مطاوع، الذي كان أحد أبرز نجوم المسرح والسينما والتليفزيون المصري.
ماجدة عاصم والدة عمرو سمير
لم تكن شهرة مرتبطة فقط بمشوارها الإعلامي، وإنما أصبحت قصتها أكثر حضورا في ذاكرة الجمهور بعد وفاة نجلها عمرو سمير وكان عمرو سمير قد عمل في مجال الإعلام والفن، وقدم عددا من البرامج وشارك في أعمال فنية، قبل أن يتوفى بشكل مفاجئ في إسبانيا عام 2017 عن عمر 33 عاما وشكلت وفاته صدمة كبيرة لوالدته وأسرتها، واستمرت ماجدة عاصم في مواجهة آثار فقدانه لسنوات، حتى رحلت هي الأخرى بعد نحو خمس سنوات من وفاته.
شقيقة المذيعة سلوى عاصم
تنتمي أيضا إلى أسرة إعلامية، فهي شقيقة المذيعة سلوى عاصم، التي أعلنت خبر وفاة شقيقتها في أكتوبر 2022، وعبّرت عن حزنها الشديد لفقدانها بعد سنوات من معاناة الأسرة مع رحيل عمرو سمير وتعد هذه العلاقة العائلية من التفاصيل التي ارتبطت بتاريخ ماجدة عاصم داخل ماسبيرو، خاصة أنها كانت واحدة من الأسماء المعروفة في جيل مذيعات التليفزيون المصري.
فيلم «ليلة عسل»
لم يقتصر ظهورها على شاشة التليفزيون، إذ شاركت كمذيعة في فيلم «ليلة عسل» الذي عرض عام 1990، وهو العمل السينمائي الوحيد الذي ظهرت فيه كممثلة وشارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم، من بينهم عزت العلايلي وسهير البابلي وسماح أنور وخالد النبوي، ليظل ظهورها السينمائي تجربة محدودة مقارنة بمسيرتها الطويلة في مجال الإعلام.
اعتزال الإعلام والابتعاد عن الأضواء
بعد سنوات من العمل في التليفزيون المصري، ابتعدت عن الشاشة وارتدت الحجاب، واختارت أن تعيش بعيدا عن الأضواء ورغم ابتعادها عن العمل الإعلامي، ظل اسمها حاضرا لدى الجمهور الذي عاصر برامجها، خاصة أن فترة عملها ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ التليفزيون المصري، عندما كانت برامج الأطفال والبرامج العائلية تحظى بمكانة كبيرة لدى الأسر المصرية.
المرض ووفاتها
في الأشهر الأخيرة من حياتها، تعرضت لمرض السرطان، ووفقا لتصريحات ابنتها في ذلك الوقت، تم اكتشاف المرض قبل وفاتها بنحو أربعة أشهر، وكان قد انتشر في أجزاء مختلفة من جسدها، بينها الرئتان والكبد والعظام والغدد الليمفاوية ورحلت الإعلامية ماجدة عاصم في 4 أكتوبر 2022، عن عمر يناهز 62 عاما، بعد مسيرة طويلة في التليفزيون المصري، وشيع جثمانها من مسجد بيفرلي هيلز في الشيخ زايد، ودفنت بجوار نجلها عمرو سمير.




