«لم تكن ترى نفسها الأفضل».. نعيمة عاكف في عيد ميلادها: حكايات من السيرك تكشف الوجه الآخر لـ”لهاليبو”

تظل نعيمة عاكف واحدة من أبرز الأسماء التي تركت بصمة خاصة في تاريخ السينما المصرية، ليس فقط بسبب موهبتها في الرقص والاستعراض، ولكن أيضا بفضل قدرتها على تقديم شخصيات مختلفة جعلتها قريبة من الجمهور، وفي ذكرى ميلاد نعيمة عاكف تعود إلى الواجهة حكايات كثيرة عن الفنانة التي عرفت بلقب “لهاليبو”، وارتبط اسمها بخفة الحركة والابتسامة والحضور الطاغي على الشاشة.

نعيمة عاكف وبدايتها في عالم السيرك

بدأت حكاية نعيمة عاكف مع الفن من أجواء السيرك، حيث نشأت في بيئة ساعدتها على اكتشاف موهبتها في الرقص والحركة والاستعراض منذ سن مبكرة، ولم تكن تلك البداية مجرد محطة عابرة في حياتها، بل كانت مدرسة حقيقية تعلمت خلالها الانضباط والجرأة والقدرة على مواجهة الجمهور، وقد ساهمت هذه التجربة في تكوين شخصيها الفنية، فكانت تمتلك قدرة لافتة على التحكم في حركاتها وتقديم الاستعراض بصورة تجمع بين القوة والرشاقة، وهو ما أصبح لاحقا من أبرز عناصر تميزها في السينما.

نعيمة عاكف
نعيمة عاكف

لماذا اشتهرت بلقب لهاليبو؟

ارتبط اسم “لهاليبو“، وهو اللقب الذي عكس جزءا من طبيعتها المرحة وخفة ظلها، خاصة مع الشخصيات التي قدمتها في عدد من الأفلام التي جمعت بين الكوميديا والاستعراض والغناء والرقص، ولم تكن تعتمد على جمال الصورة وحده، بل امتلكت حضورا جعل المشاهد ينتبه إليها بمجرد ظهورها على الشاشة، وكانت تجمع بين العفوية والطاقة والحيوية، وهي عناصر ساعدتها على تكوين شخصية فنية مختلفة عن كثير من نجمات جيلها.

لم تكن ترى نفسها الأفضل

ورغم النجاح والشهرة، كشفت الحكايات المرتبطة بحياتها عن شخصية بعيدة عن الغرور، إذ لم تكن ترى نفسها بالضرورة الأفضل بين الفنانات، وكانت موهبتها بالنسبة إليها مسؤولية تحتاج إلى التطوير والعمل المستمر، هذه النظرة ساعدت نعيمة عاكف على الحفاظ على شغفها بالفن، فلم تتعامل مع النجاح باعتباره نهاية الطريق، وإنما واصلت البحث عن أدوار واستعراضات تظهر قدراتها وتمنحها فرصة جديدة للقاء الجمهور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى