كم عدد ساعات نوم حديثي الولادة يومياً؟ ومتى يصبح النوم منتظماً؟
كتبت: سمر عبد الرؤوف
كم عدد ساعات نوم حديثي الولادة يومياً؟ ومتى يصبح النوم منتظماً؟، يُعد نوم حديثي الولادة من أكثر الأمور التي تشغل بال الآباء والأمهات خلال الأشهر الأولى من عمر الطفل، خاصة مع اختلاف ساعات النوم بين الرضع واستيقاظهم المتكرر خلال الليل. ويؤكد الأطباء أن أنماط النوم لدى المواليد الجدد تختلف عن الأطفال الأكبر سناً والبالغين، حيث يحتاج الرضيع إلى فترات نوم طويلة ومتقطعة لدعم نموه الجسدي والعقلي. وفي هذا التقرير نستعرض عدد ساعات نوم حديثي الولادة يومياً، وأسباب عدم انتظام النوم، والمرحلة التي يبدأ فيها الطفل بالنوم بشكل أكثر استقراراً.
كم عدد ساعات نوم حديثي الولادة؟
ينام حديثو الولادة عادة ما بين 14 و17 ساعة يومياً خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة، وقد تصل ساعات النوم لدى بعض الأطفال إلى 18 أو 19 ساعة يومياً. إلا أن هذا النوم لا يكون متواصلاً، بل يتوزع على فترات قصيرة تتراوح بين ساعتين وأربع ساعات في كل مرة.
ويعود السبب في ذلك إلى حاجة الرضيع المتكررة للرضاعة، سواء من حليب الأم أو الحليب الصناعي، بالإضافة إلى أن الساعة البيولوجية لديه لم تكتمل بعد، ما يجعله غير قادر على التمييز بين الليل والنهار.
كيف يتغير نوم الطفل خلال الأشهر الأولى؟
يتغير نوم الطفل خلال الأشهر الأولى، حيث أنه مع نمو الطفل تبدأ أنماط النوم بالتطور تدريجياً، ويمكن تقسيمها كالتالي:
من الولادة حتى عمر شهرين
النوم من 14 إلى 17 ساعة يومياً.
الاستيقاظ كل ساعتين إلى أربع ساعات للرضاعة.
عدم وجود فرق واضح بين النوم ليلاً ونهاراً.
من عمر 3 إلى 6 أشهر
النوم من 12 إلى 16 ساعة يومياً.
فترات نوم ليلية أطول نسبياً.
بدء تكوّن روتين يومي أكثر انتظاماً.
من عمر 6 إلى 12 شهراً
النوم من 12 إلى 15 ساعة يومياً.
قدرة أكبر على النوم المتواصل ليلاً.
انخفاض عدد مرات الاستيقاظ الليلي لدى كثير من الأطفال.
متى يصبح نوم حديثي الولادة منتظماً؟
يبدأ معظم الأطفال في اكتساب نمط نوم أكثر انتظاماً بين عمر 3 و6 أشهر، وخلال هذه المرحلة تتطور الساعة البيولوجية لديهم، فيصبحون أكثر قدرة على التمييز بين الليل والنهار.
أما النوم المتواصل طوال الليل، والذي يُقصد به النوم لمدة تتراوح بين 6 و8 ساعات دون استيقاظ، فقد يبدأ لدى بعض الرضع بعمر 4 إلى 6 أشهر، بينما قد يحتاج أطفال آخرون إلى وقت أطول، وهو أمر طبيعي يختلف من طفل لآخر.
علامات تدل على تحسن انتظام النوم
يمكن ملاحظة تحسن نمط النوم لدى الرضيع من خلال عدة مؤشرات، منها:
- النوم لفترات أطول خلال ساعات الليل.
- تقليل عدد مرات الاستيقاظ للرضاعة.
- النوم في أوقات متقاربة يومياً.
- الاستيقاظ بمزاج جيد ونشاط طبيعي.
- انخفاض نوبات البكاء الناتجة عن الإرهاق.
نصائح لمساعدة الرضيع على النوم بشكل أفضل
يوصي خبراء طب الأطفال باتباع بعض العادات الصحية التي تساعد على تنظيم نوم الطفل، ومنها:
- تعريض الطفل للضوء الطبيعي خلال النهار.
- تقليل الإضاءة والضوضاء أثناء الليل.
- الالتزام بروتين ثابت قبل النوم مثل الاستحمام أو التهدئة.
- تجنب تحفيز الطفل بالألعاب أو الأصوات المرتفعة قبل موعد النوم.
- وضع الرضيع للنوم على ظهره في سرير آمن وخالٍ من الوسائد والألعاب.
متى يجب استشارة الطبيب؟
رغم أن اختلاف أنماط النوم بين الأطفال أمر طبيعي، إلا أنه يُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان الرضيع ينام لفترات طويلة جداً دون الرضاعة، أو يعاني من صعوبة واضحة في النوم، أو تظهر عليه علامات التعب الشديد وضعف النمو.
وفي الختام وبعد عرض الإجابة على كم عدد ساعات نوم حديثي الولادة يومياً؟ ومتى يصبح النوم منتظماً؟، جدير بالذكر أنه قد يحتاج حديثو الولادة إلى ساعات نوم طويلة تتراوح غالباً بين 14 و17 ساعة يومياً، إلا أن هذا النوم يكون متقطعاً خلال الأشهر الأولى بسبب احتياجات الرضاعة وعدم اكتمال الساعة البيولوجية، ومع بلوغ الطفل عمر 3 إلى 6 أشهر يبدأ النوم بالانتظام تدريجياً، بينما تختلف سرعة تطور هذه المرحلة من طفل إلى آخر، ويظل توفير بيئة نوم آمنة واتباع روتين يومي مناسب من أهم العوامل التي تساعد الرضيع على الحصول على نوم صحي ومريح.
اقرأ أيضاً..
تردد قناة طيور الجنه 2026 على نايل سات وعرب سات.. محتوى آمن وتعليمي للأطفال بجودة HD
المفارقة في قصة «باب السعادة» للقاص طارق الدياسطي.. قراءة نقدية بقلم كرم الصباغ




