العناية بالأظافر في المنزل.. خطوات للحفاظ على قوتها ومظهرها الصحي

كتبت: سمر عبد الرؤوف 

تُعد العناية بالأظافر من الخطوات المهمة للحفاظ على المظهر الأنيق وصحة اليدين، إذ تتأثر الأظافر بعوامل متعددة، من بينها التعرض المتكرر للماء والمنظفات، واستخدام مزيلات طلاء الأظافر، ونقص الترطيب، والعادات اليومية التي قد تؤدي إلى تكسرها أو تقشرها. ولا يتطلب الحصول على أظافر قوية ومرتبة زيارة صالونات التجميل باستمرار، بل يمكن تحقيق نتائج جيدة من خلال اتباع روتين منزلي بسيط يعتمد على النظافة والترطيب والحماية.

ومع تزايد الاهتمام بالعناية الشخصية والجمال الطبيعي، تبحث كثيرات عن العناية بالأظافر في المنزل.. خطوات للحفاظ على قوتها ومظهرها الصحي، خاصة مع الرغبة في تقليل التكسر والحفاظ على شكل الأظافر دون اللجوء إلى مستحضرات كثيرة أو إجراءات معقدة. ويبدأ الروتين الصحيح بالتعامل اللطيف مع الأظافر، واستخدام المنتجات المناسبة، وتجنب الممارسات التي تضعفها بمرور الوقت.

العناية بالأظافر في المنزل.. خطوات للحفاظ على قوتها ومظهرها الصحي

تعتمد العناية اليومية بالأظافر على مجموعة من العادات التي تساعد على تقليل الجفاف والتقشر والتكسر، مع الحفاظ على الجلد المحيط بها. وتختلف طبيعة الأظافر من شخص إلى آخر، لذلك ينبغي اختيار خطوات مناسبة للحالة الفردية، مع الانتباه إلى أن الأظافر الصحية لا تحتاج بالضرورة إلى استخدام منتجات باهظة الثمن أو علاجات تجميلية متكررة.

أولًا: تنظيف الأظافر بطريقة صحيحة

تبدأ العناية بالأظافر بالحفاظ على نظافتها وإزالة الأوساخ المتراكمة تحت أطرافها برفق، باستخدام الماء والصابون وفرشاة ناعمة عند الحاجة. ويُفضل تجنب الأدوات الحادة أو إدخالها بقوة أسفل الظفر، لأن ذلك قد يسبب إصابة الجلد أو انفصال الظفر عن سريره.

وبعد غسل اليدين، ينبغي تجفيفهما جيدًا، خاصة المناطق المحيطة بالأظافر، للحد من استمرار الرطوبة التي قد تهيئ الظروف لبعض المشكلات الجلدية. كما يُنصح بعدم قص الأظافر أو بردها بعنف، لأن التعامل القاسي قد يؤدي إلى تشقق الأطراف وضعفها.

ثانيًا: ترطيب الأظافر والجلد المحيط بها

يُعد الترطيب من أهم خطوات العناية بالأظافر، إذ يمكن أن يساعد على تقليل الجفاف والتقشر، خاصة لدى الأشخاص الذين يغسلون أيديهم باستمرار أو يستخدمون المنظفات بكثرة.

ويمكن تطبيق كريم مرطب لليدين بعد الغسل، مع توزيعه على الأظافر والجلد المحيط بها. كما يمكن استخدام الفازلين أو زيت مخصص للجلد المحيط بالأظافر للمساعدة على الاحتفاظ بالرطوبة وتقليل الجفاف.

ويُفضل الاهتمام بالترطيب قبل النوم، لأن هذه الخطوة تساعد على جعلها جزءًا ثابتًا من الروتين اليومي. ومع ذلك، فإن الترطيب لا يعالج جميع أسباب ضعف الأظافر، لكنه قد يقلل التلف الناتج عن الجفاف والعوامل الخارجية.

ثالثًا: قص الأظافر وبردها بالطريقة المناسبة

يساعد قص الأظافر بانتظام على تقليل احتمالات تعلقها بالملابس أو تعرض أطرافها للكسر. ويُفضل اختيار طول عملي يناسب الأنشطة اليومية، واستخدام مقص أو قصافة نظيفة ومخصصة للأظافر.

وعند البرد، يُنصح باستخدام مبرد ناعم وتحريك الأداة برفق لتشكيل الأطراف دون ضغط شديد. ويمكن اختيار الشكل المستقيم مع تدوير الزوايا قليلًا أو الشكل البيضاوي بحسب طبيعة الأظافر والتفضيل الشخصي.

كما يُفضل تجنب برد سطح الظفر بصورة متكررة أو استخدام أدوات خشنة لإزالة طبقته الخارجية، لأن ذلك قد يؤدي إلى ترققه وزيادة قابليته للتكسر.

رابعًا: حماية الأظافر من الماء والمنظفات

قد يؤدي التعرض المتكرر للماء ثم جفاف الأظافر إلى إضعافها وزيادة احتمالات تقشر طبقاتها، خاصة عند الجمع بين الغسل المتكرر واستخدام المنظفات الكيميائية.

لذلك، يُنصح بارتداء قفازات مناسبة عند غسل الأطباق أو استخدام مواد التنظيف، مع تجنب استخدام الأظافر نفسها لفتح العلب أو كشط الأسطح أو أداء المهام التي تتطلب الضغط عليها.

ومن المهم أيضًا تجفيف اليدين جيدًا بعد التعرض للماء، ثم وضع مرطب مناسب، للمساعدة على تقليل فقدان الرطوبة والحفاظ على مرونة الأظافر والجلد المحيط بها.

خامسًا: اختيار طلاء الأظافر ومزيل الطلاء بعناية

يمكن استخدام طلاء الأظافر ضمن روتين العناية المنزلية، لكن الإفراط في استخدام بعض المنتجات أو إزالة الطلاء بطرق قاسية قد يزيد جفاف الأظافر وتقشرها.

ويُفضل اختيار مزيل طلاء مناسب، وتجنب كشط الطلاء أو نزعه بالقوة، خاصة عند استخدام الطلاء الجل الذي قد يتطلب طريقة إزالة محددة. كما ينبغي عدم تقشير طبقات الجل بالأصابع، لأن ذلك قد يزيل معها أجزاء من سطح الظفر الطبيعي.

ومن المفيد منح الأظافر فترة راحة من الطلاء إذا أصبحت جافة أو ضعيفة، مع الاستمرار في الترطيب والحماية. وإذا ظهرت تغيرات غير معتادة في اللون أو الشكل، فمن الأفضل عدم تغطيتها بالطلاء قبل معرفة السبب.

سادسًا: الاهتمام بالغذاء لدعم صحة الأظافر

تحتاج الأظافر إلى عناصر غذائية متعددة للنمو بصورة طبيعية، ويُعد تناول غذاء متوازن يحتوي على البروتينات والفيتامينات والمعادن جزءًا مهمًا من الحفاظ على صحتها.

وتشمل الخيارات الغذائية المفيدة البيض والأسماك والبقوليات ومنتجات الألبان والمكسرات والخضراوات والفواكه، مع تنويع الطعام للحصول على العناصر الغذائية الضرورية.

وقد يرتبط ضعف الأظافر أو تغير شكلها أحيانًا بنقص بعض العناصر الغذائية أو بمشكلات صحية أخرى، لكن التكسر وحده لا يعني بالضرورة وجود نقص في الفيتامينات. لذلك، لا يُنصح بتناول مكملات غذائية عشوائيًا، خاصة مكملات البيوتين، دون تقييم الحاجة إليها واستشارة مختص عند الضرورة.

سابعًا: تجنب قضم الأظافر وإزالة الجلد المحيط بها

تؤدي عادة قضم الأظافر إلى إتلاف أطرافها والجلد المحيط بها، وقد تزيد من احتمالات حدوث الجروح والالتهابات. ويمكن تقليل هذه العادة تدريجيًا من خلال إبقاء الأظافر قصيرة ونظيفة، واستخدام وسائل مناسبة تساعد على تجنب وضع الأصابع في الفم.

كما يُفضل عدم قص الجلد المحيط بالأظافر أو دفعه بقوة، لأنه يشكل حاجزًا واقيًا يساعد على حماية المنطقة من دخول الجراثيم. ويمكن ترطيب هذه المنطقة بانتظام، واستخدام أداة مناسبة بلطف عند الحاجة، دون إحداث جروح.

وإذا ظهرت زوائد جلدية صغيرة، فمن الأفضل التعامل معها بحذر باستخدام أداة نظيفة، دون شدها أو نزعها بالأسنان، لتجنب الألم أو الالتهاب.

روتين أسبوعي بسيط للعناية بالأظافر في المنزل

يمكن تنظيم العناية بالأظافر من خلال خطوات عملية لا تستغرق وقتًا طويلًا، مع التركيز على الاستمرارية بدلًا من إجراء جلسات مكثفة ومتكررة.

  • يوميًا: غسل اليدين وتجفيفهما جيدًا، ثم استخدام كريم مرطب للأيدي والأظافر.
  • بعد استخدام المنظفات: ارتداء القفازات عند الحاجة، ثم ترطيب اليدين بعد الانتهاء.
  • مرة أسبوعيًا أو حسب الحاجة: فحص الأظافر وقص الأطراف الطويلة وبردها بلطف.
  • عند استخدام الطلاء: إزالته بطريقة مناسبة وتجنب كشطه أو تقشيره بالقوة.
  • قبل النوم: وضع طبقة من المرطب على اليدين والجلد المحيط بالأظافر لتقليل الجفاف.

ولا تحتاج الأظافر إلى النقع الطويل أو استخدام الليمون والخلطات المنزلية القاسية للحصول على مظهر صحي؛ فقد تسبب بعض هذه الطرق تهيج الجلد أو تزيد جفاف الأظافر بدلًا من تحسينها.

ما أسباب ضعف الأظافر وتكسرها رغم العناية بها؟

قد يستمر ضعف الأظافر رغم الاهتمام بترطيبها وقصها، لأن المشكلة لا ترتبط دائمًا بالعناية الخارجية وحدها. فقد ينتج التكسر عن التعرض المتكرر للماء والمنظفات، أو الاستخدام المتكرر للطلاء الجل ومزيلاته، أو الاحتكاك والضغط المستمر على أطراف الأظافر.

وفي بعض الحالات، قد يرتبط تغير الأظافر بأسباب صحية، مثل نقص الحديد أو بعض الاضطرابات الجلدية أو مشكلات الغدة الدرقية. لكن لا يمكن تحديد السبب من شكل الظفر وحده في جميع الحالات.

ويُفضل استشارة طبيب إذا استمر التكسر الشديد دون سبب واضح، أو ظهر تغير ملحوظ في لون الظفر أو سماكته أو شكله، أو حدث انفصال للظفر عن الجلد، أو صاحب المشكلة ألم أو تورم أو احمرار. ويساعد التقييم الطبي على تحديد السبب واختيار العلاج المناسب بدلًا من الاعتماد على منتجات التقوية وحدها.

في النهاية، تعتمد العناية بالأظافر في المنزل.. خطوات للحفاظ على قوتها ومظهرها الصحي على مجموعة من العادات البسيطة، أبرزها الترطيب المنتظم، والقص والبرد بطريقة صحيحة، وحماية اليدين من المنظفات، وتجنب قضم الأظافر أو إزالة الجلد المحيط بها. كما يساعد الغذاء المتوازن على دعم نمو الأظافر، بينما يستدعي الضعف المستمر أو التغيرات غير المعتادة تقييمًا طبيًا لمعرفة السبب. ومع الالتزام بروتين مناسب وتجنب الممارسات القاسية، يمكن الحفاظ على أظافر مرتبة وتقليل التكسر وتحسين مظهر اليدين بمرور الوقت.

 

 

 

 

 

اقرأ أيضاً..

ماذا يشاهد البحرينيون في السينما؟ الأفلام التي تجذب الجمهور وتفتح نقاشات جديدة

روتين العناية بالشعر الكيرلي.. خطوات للحفاظ على التموجات وتقليل الهيشان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى