رواية «48» لمحمد المصطفى موسى تستحضر التاريخ وتكشف وجوه الظلم والاستعمار

قال الكاتبة الصحفية أسماء الحسينى، سعدتُ للغاية بحضور ندوة «ملتقى السرد العربي» لمناقشة رواية «48»، للأخ العزيز المحترم الأديب المبدع الدكتور محمد المصطفى موسى بحضور نخبة من المثقفين والأدباء والمهتمين.

تحدّث في الندوة الأديب السفير جمال محمد إبراهيم، سابراً أغوار الرواية بعمق، والمسرحي والشاعر الأستاذ سيد عبدالله صوصل، فيما قدّم أستاذ النقد الأدبي أ.د. حسام عقل قراءة نقدية غنية ومتميزة للرواية.

وقدمت الندوة الأستاذة عزة عز الدين أمين عام ملتقى السرد.
الرواية رائعة تستحق أن تقرأ، تستدعي التاريخ وتسلط الضوء على الإقصاء والظلم، وتحذر من تكرار الأخطاء السياسية والاجتماعية، وتقدم الرواية سوق العيش بأم درمان كفضاء مركزي للأحداث، حيث يصنع العمال والتجار والبسطاء وعياً جماعياً بالمقاومة ضد الاستعمار، ويُعرض الراوي التاريخ من منظورهم.

في الرواية بعد إنساني وسياسي وأخلاقي، وتركز على دور الشعب في صنع التاريخ، وتجمع بين الوقائع التاريخية والخيال الأدبي، وللكاتب أسلوب مميز ولغة مكثفة موحية وسرد ممتع.

أتمنى مزيدا من التوفيق والسداد للأديب المتميز الدكتور محمد المصطفى موسى، الذي سبق أن جذب الانتباه بأعماله الأدبية قي مجال القصة القصيرة وفي مجال التوثيق للثورة المهدية وأصدائها العالمية، وأتمنى أن تصل روايته للقراء وأن تجد الاهتمام والتقدير، وأن يواصل كاتبنا المجيد مسيرته الإبداعية بكل تميز واقتدار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى