في ذكرى ميلاد شمس البارودي 2026.. أسرار من دفتر حياة ساحرة السينما

في ذكرى ميلاد شمس البارودي، تعود إلى الواجهة واحدة من أكثر السير الفنية إثارة في تاريخ السينما المصرية، فالفنانة التي ولدت في 4 أكتوبر 1945، عاشت سنوات من الشهرة والنجاح، ثم اتخذت قرارا مفاجئا بالابتعاد عن الأضواء، بينما بقيت تفاصيل حياتها الشخصية، وخاصة علاقتها بالفنان الراحل حسن يوسف، محط اهتمام الجمهور حتى بعد رحيل زوجها لكن حياة شمس البارودي لم تكن مجرد رحلة من الشهرة إلى الاعتزال، فقد حملت سنواتها في الوسط الفني قصصا عاطفية وخلافات وشائعات وأزمات، بعضها ظهر في الصحافة وقت حدوثه، بينما بقيت تفاصيل أخرى مدفونة في الحوارات القديمة وذكريات الفنانة نفسها.

ذكرى ميلاد شمس البارودي

ذكرى ميلاد شمس البارودي ولدت شمس البارودي في حي الوراق بمحافظة الجيزة، لأب مصري وأم سورية، وتلقت تعليمها في مدارس فرنسية، ثم التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية، لكنها لم تستمر في الدراسة طويلا، واتجهت إلى الفن وهي في سن مبكرة وخلال سنوات قليلة أصبحت واحدة من أبرز نجمات السينما، وقدمت عشرات الأفلام التي رسخت صورتها كإحدى جميلات الشاشة، إلا أن شهرتها لم تكن دائما مصدرا للراحة بالنسبة لها، إذ تحدثت في حوارات قديمة عن معاناتها من بعض ما كان ينشر عنها، وعن شعورها بأن الصحافة أحيانا قدمت حياتها بصورة مختلفة عن الحقيقة.

ومن التفاصيل اللافتة التي ظهرت في حوار قديم لها مع مجلة «الكواكب» أن شمس اعترضت على بعض الأخبار التي نشرت بشأن زواجها من حسن يوسف، مؤكدة أن الزواج تم في القاهرة وليس سوريا كما ذكرت بعض الصحف وقتها، وأن عقد الزواج تم على يد مأذون قسم الزيتون مصطفى حجازي بتاريخ 9 فبراير 1972.

في ذكرى ميلاد شمس البارودي
في ذكرى ميلاد شمس البارودي

الخلاف مع نادية الجندي.. ماذا حدث في بيروت؟

من أكثر القصص التي ارتبطت باسم شمس البارودي في بداية السبعينيات واقعة شهيرة مع الفنانة نادية الجندي، وكانت مجلة «الموعد» اللبنانية قد نشرت تفاصيلها في يناير 1970 وتعود الواقعة إلى فترة تصوير فيلم «فندق الأحلام» في بيروت، حيث كانت شمس البارودي في ذلك الوقت قريبة من الفنان أحمد رمزي، وكانت الصحافة تتحدث عن وجود علاقة عاطفية بينهما وبحسب ما أعادت الصحافة نشره عن تقرير «الموعد»، بدأت الأزمة عندما علمت شمس بلقاء جمع أحمد رمزي بنادية الجندي، وهو ما اثار غضبها.

حاول رمزي إقناعها بأن نادية مجرد زميلة وصديقة، إلا أن التوتر لم ينته عند هذا الحد وتصاعد الموقف خلال حفل أقامه أحمد رمزي في منزله ببيروت، وكانت شمس موجودة في الحفل، ثم فوجئت بحضور نادية الجندي، ووفقا للرواية المنشورة وقتها حدثت مشادة كلامية بين الفنانتين، بعدما اعتبرت نادية أن شمس وجهت إليها سخرية بطريقة غير مباشرة، ليتحول الأمر إلى اشتباك، وذكرت المجلة أن نادية جذبت شمس من شعرها واللافت هنا أن هذه القصة ليست مجرد حكاية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة، بل تعود إلى مادة صحفية قديمة منشورة في مجلة «الموعد» نفسها، وهو ما يجعلها من الوقائع التي يمكن تتبع أصلها في أرشيف الصحافة الفنية كما أن نادية الجندي، وفقا لما نشر عن تصريحاتها في ذلك الوقت، قالت إنها لم تعرف السبب الذي دفع شمس إلى التصرف بهذه الطريقة، بينما كان أحمد رمزي، بحسب رواية المجلة، أقرب إلى موقف نادية باعتبارها صديقة له.

المفاجأة.. قصة حب شمس البارودي وحسن يوسف بدأت بالرفض

ربما تكون أكثر التفاصيل إثارة في حياة شمس البارودي أن قصة حبها مع حسن يوسف لم تبدأ بالانجذاب المتبادل كما قد يتخيل البعض، بل بدأت من حالة من النفور والتحفظ في حوار مع «سيدتي»، كشفت شمس أنها كانت تتضايق من حسن يوسف في بداية تعارفهما، لأنه كان يميل إلى المزاح معها بطريقة لم تكن معتادة عليها، وكانت ترى أن بعض تعليقاته جريئة بالنسبة لها واستعادت موقفا من فيلم «حكاية الثلاث بنات»، الذي جمعهما مع سعاد حسني، حين كانوا في الإسكندرية، وكانت شمس قد انتهت من امتحانات الثانوية العامة وكان وزنها زائدا بعض الشيء، وعندما طلبت تناول المعكرونة علق حسن يوسف على طلبها بطريقة مازحة، وهو ما أزعجها في ذلك الوقت هذه التفاصيل تكشف جانبا مختلفا من العلاقة، فحسن يوسف لم يدخل حياتها منذ البداية باعتباره فارس الأحلام، وإنما احتاج إلى وقت حتى تتحول العلاقة بينهما من مشاحنات ومضايقات متبادلة إلى قصة حب حقيقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى