أشعار وأقوال

لِأجل السرور قبل السحور.. قصيدة روحانية في حب الرسول ﷺ للشاعرة حنان فتحي

تظل القصائد النبوية واحدة من أجمل الفنون الأدبية التي تعبر عن المحبة الصادقة لرسول الله ﷺ، حيث تمتزج فيها المشاعر الإيمانية بروح الذكر والابتهال، وفي قصيدتها “لأجل السرور قبل السحور” تأخذنا الشاعرة حنان فتحي، عضو اتحاد كتاب مصر، في رحلة روحانية عامرة بالشوق إلى النبي الكريم ﷺ، مستحضرة أجواء السحور والذكر والتسابق إلى الخير، في لوحة شعرية يفيض منها الحب والسكينة واليقين.

لِأجل السرور.. قبل السحور

لِأجلِ السُّرورِ.. قبلَ السُّحورِ
متجمعين.. نُرضي الإلهَ
نحكي ونقولُ.. في حبِّ الرسولِ
والشوقُ يبلغُ منتهاه.

بذكرِ الحبيبِ.. جروحٌ تطيبُ
ورحماتٌ تنزلُ.. تشفي الصدورَ
وتهدي الغريبَ.. وربِّي المجيبُ
يجعلُ طريقَ الظلمةِ نورًا
لِأجلِ السرورِ.. قبل السحورِ

ذا رحيمٌ رؤوفٌ.. ويا للصغارِ
وفي حبِّه يتنافسُ الكبارُ
شوف الحجرَ.. سلَّم عليه
وجذعُ الشجرِ.. يحنُّ إليه

ذا مقامٌ يُسعدُ لي حياتي
وكلامٌ يقوله مسحراتي
بشعورٍ نقيٍّ طاهرٍ طهورٍ
صاحيين سوا بنقطف زهور
لِأجلِ السرورِ.. قبل السحورِ

خُذ بالأسبابِ.. خليك ع البابِ
بابِ النبيِّ وأغلى الصحابِ
أبو بكرٍ.. بصحبةٍ للرسولِ
وعمرُ.. يُبشِّر بالقبولِ

ذا مقامٌ يُسعدُ لي حياتي
وكلامٌ يقوله مسحراتي
بشعورٍ نقيٍّ وطاهرٍ طهورٍ
صاحيين سوا بنقطف زهور
لِأجلِ السرورِ قبل السحورِ

لِأجلِ السرورِ قبل السحورِ
متجمعين.. نُرضي الإلهَ
نحكي ونقولُ.. في حبِّ الرسولِ
والشوقُ يبلغُ منتهاه.

تُجسد قصيدة “لأجل السرور قبل السحور” حالة من الصفاء الروحي والمحبة الخالصة لرسول الله ﷺ، حيث تنسج الشاعرة حنان فتحي كلماتها من خيوط الذكر والشوق والإيمان، لتقدم نصًا شعريًا يلامس القلوب ويستحضر معاني الرحمة والاقتداء والحنين إلى خير البرية، في صورة أدبية تحمل عبق المديح النبوي وجمال الروح الإسلامية.

اقرأ ايضا:

سلوا فجرًا عن العشر.. قصيدة روحانية ترسم ملامح الشوق إلى الحج ومواسم الطاعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى