سوق الطيور الشعبي في البحرين.. أبرز الأنواع وأوقات الزيارة وأهم الإرشادات للزوار
تحتفظ الأسواق الشعبية في مملكة البحرين بطابع اجتماعي وتراثي يجعلها وجهة مختلفة عن مراكز التسوق الحديثة، فهي لا تقتصر على عمليات البيع والشراء، بل تمنح الزائر فرصة للتعرف على أنماط التجارة القديمة والهوايات التي ارتبطت بحياة السكان عبر سنوات طويلة ويأتي سوق الطيور ضمن الوجهات التي تستقطب هواة تربية الطيور ومحبي الحيوانات الأليفة، بفضل تنوع المعروضات واختلاف السلالات والألوان والأحجام وتتميز هذه الأسواق بأجوائها الحيوية التي تجمع المربين والتجار والزوار في مكان واحد، حيث يمكن مشاهدة الطيور المغردة والحمام وطيور الزينة والدواجن، إلى جانب مستلزمات التربية والأعلاف. ولا تقتصر الزيارة على الراغبين في الشراء.
سوق الطيور الشعبي
يُعد سوق الطيور في سوق واقف بمدينة حمد من أبرز المواقع التي ارتبط اسمها بتجارة الطيور والحيوانات الأليفة في البحرين وقد اكتسب شهرة بين المربين والمشترين من المواطنين والمقيمين، كما استقطب في فترات سابقة زوار من دول خليجية مجاورة، خصوصًا المهتمين باقتناء طيور الزينة والحمام، وتشير تقارير صحفية بحرينية إلى أن السوق كان يضم طيورًا متنوعة، إلى جانب الدجاج والبط والديك والعصافير، فضلًا عن مستلزمات التربية والأعلاف. وأصبح المكان نقطة تجمع لهواة هذه الأنشطة، وليس مجرد موقع تجاري تقليدي، كما توجد تجمعات أسبوعية لمربي الطيور في عدد من الأسواق والمناطق البحرينية، من بينها سوق مدينة عيسى الشعبي، الذي اشتهر بوجود أنشطة لبيع الطيور والدواجن والحيوانات الأليفة خلال يومي الجمعة والسبت وفق تقارير صحفية سابقة.

أبرز أنواع الطيور التي يمكن مشاهدتها في الأسواق الشعبية
تتنوع الطيور المعروضة في الأسواق البحرينية بحسب اهتمامات المربين والمواسم وحجم الطلب، فهناك من يفضل الأنواع الصغيرة سهلة التربية، بينما يبحث آخرون عن الطيور المغردة أو الببغاوات ذات القدرات المميزة.




