دعني أحلم.. قصيدة عن الحب العابر والأحلام التي لا تكتمل

ليست كل الأحلام تُكتب لها النهاية السعيدة، فبعضها يولد وهو يعلم أنه مؤقت، لكنه يترك في القلب أثرًا لا يمحوه الزمن. والحب أيضًا قد يكون لحظة خاطفة، أو ابتسامة عابرة، أو حلمًا جميلًا نستيقظ منه على واقع مختلف، لكنه يظل من أجمل ما مر بنا.
في هذه القصيدة، ترسم الشاعرة سارة ملامح امرأة عاشقة، لا تطلب أكثر من فرصة لتحلم، وأن تعيش دفء الحب ولو لثوانٍ، مدركة أن بعض المشاعر الجميلة سريعة الذوبان، لكنها تبقى خالدة في الذاكرة.
دعني أحلم
بقلم: الشاعرة سارة
دعني أقرأ الحلم في عينيك،
وأفرح به للحظة،
لعدة ثوانٍ،
فإنني أدرك
أن حبك كقطعة السكر،
حلوٌ جدًا… ولكنه
سريع الذوبان.
دعني أعيش لحظات
عشقٍ مجنون،
من يديك أحترق
كالفراشة،
وأرقص ثَملى،
وأنسى في أحضانك
المكان والزمان.
دعني يا حبيبي،
فإنني أعرف أنني
لا أساوي الكثير
في سوق الفاتنات،
وأن قطار العمر يسرق
عمري ويجري دون
الوقوف في أحلى المحطات.
دعني أحبك جدًا،
وأحلم بأن لي مساحة
صغيرة في قلبك،
فإنني أعرف أنني
سأفيق يومًا
من حلمي الجميل،
وأن حبي أحلى النزوات،
وسأفيق منه في
إحدى الأمسيات.
تُجسد قصيدة “دعني أحلم” حالة إنسانية صادقة، حيث يمتزج الشوق بالخوف، والأمل بإدراك الحقيقة. إنها تذكرنا بأن بعض الأحلام، حتى وإن كانت قصيرة العمر، تظل أجمل ما مر في حياتنا، وأن الحب الصادق لا يُقاس بطول بقائه، بل بعمق الأثر الذي يتركه في القلب




