ملتقى القصة الشاعرة السابع عشر يناقش تحولات الوعي العربي والذكاء الاصطناعي.. الثلاثاء

يشهد قصر ثقافة روض الفرج، في الحادية عشرة صباح الثلاثاء 22 سبتمبر، انطلاق فعاليات ملتقى القصة الشاعرة السابع عشر، تحت عنوان «تحولات الوعي العربي وصناعة المحتوى الهادف.. في ظل المتغيرات»، وتحمل الدورة اسم الناقد الأدبي الراحل الدكتور حسين مناور.
تنظم الملتقى الهيئة العامة لقصور الثقافة، ضمن خطة الإدارة العامة للجمعيات الثقافية التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، بالتنسيق مع جمعية دار النسر الأدبية، وبمشاركة نخبة من المبدعين والنقاد والأكاديميين والباحثين والإعلاميين والمتخصصين في المجالات التقنية.
تحولات الوعي والقصة الشاعرة
تتناول فعاليات الملتقى مجموعة من القضايا المرتبطة بتحولات الوعي العربي ومستقبل الإبداع، من خلال أربعة مسارات رئيسية، هي المسار الفلسفي والمعرفي الذي يناقش قضايا الوعي والهوية والتراث والمعاصرة، والمسار الفني والبنيوي الذي يتناول بنية القصة الشاعرة وما بعد الحداثة والجماليات الرقمية.
كما يناقش الملتقى المسار التكنولوجي والذكاء الاصطناعي من خلال قضايا صناعة المحتوى ومحاكاة الآلة والوسائط التفاعلية، إلى جانب المسار المجتمعي والنفسي الذي يتناول المتغيرات الاجتماعية والتلقي والعلاج بالأدب.
ويقام الملتقى برئاسة فخرية للدكتور عصام شرف، رئيس وزراء مصر الأسبق، فيما يتولى رئاسته الدكتور أحمد الصغير، أستاذ الأدب والنقد بجامعة الوادي الجديد، ويشغل الشاعر محمد الشحات محمد، مؤسس ورائد فن القصة الشاعرة، منصب المنسق العام.
برنامج اليوم الأول
تبدأ فعاليات اليوم الأول الثلاثاء 22 سبتمبر بالجلسة الافتتاحية، التي تتضمن الكلمات البروتوكولية والتكريم وتبادل الدروع.
وتنطلق الجلسة البحثية الأولى في الثانية عشرة ظهرًا، وتديرها الدكتورة ثريا العسيلي والدكتورة إكرام عمارة، وتشهد مناقشة ثلاثة بحوث، هي: «تمثلات الهوية الوطنية في القصة الشاعرة» للدكتورة وفاء محمد سيد، مدرس علم النفس بكلية الآداب جامعة العاصمة، و**«تشكيل الفراغ وتفجير المعنى: الأثر المفتوح»** للدكتورة ابتسام سيد أحمد، مدرس النقد والبلاغة والأدب المقارن بكلية الآداب جامعة بنها، و**«البناء الفني وتجليات الوعي»** للباحثة سماح شوقي.
وتعقد الجلسة الثانية في الواحدة ظهرًا، ويديرها الإذاعي الدكتور ربيع السيسي، والدكتورة دينا العشري، رئيس تحرير مجلة الدراسات الأفريقية والعربية.
وتتضمن الجلسة محورًا بعنوان «القصة الشاعرة ومستقبلها» للدكتور صبري أبوحسين، وكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية بمدينة السادات بجامعة الأزهر، إلى جانب مناقشة ثلاثة بحوث، هي «القصة الشاعرة بوصفها حدثًا تأويليًا.. نحو أفق هيرمنيوطيقي» للناقد الدكتور أحمد كرماني، و**«ملامح تداخل الفنون في القصة الشاعرة»** للدكتورة رضا قنديل، و**«القصة الشاعرة والذكاء الاصطناعي.. دراسة في إمكانات الكتابة الإبداعية وحدودها»** للكاتب الأمير بكير.
سوق النشر الرقمي والمحتوى الهادف
ويشهد اليوم الأول، من الثانية حتى الثالثة عصرًا، أمسية مفتوحة حول سوق النشر الرقمي والمحتوى الهادف، يديرها الدكتور أشرف الرزيقي، رئيس الاتحاد الدولي للمبدعين والقادة العرب، والكاتب أحمد نجم، أمين الملتقى.
وتختتم فعاليات اليوم الأول بتسليم الجوائز للفائزين في مسابقة القصة الشاعرة، ويقدم الفقرة الدكتور السيد رشاد بري، نائب رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي.
جلسات أونلاين في اليوم الثاني
وتتواصل فعاليات الملتقى الأربعاء 23 سبتمبر عبر الإنترنت، ويديرها الدكتور مصطفى عمار الششتاوي.
وتبدأ الجلسة البحثية الثالثة في الحادية عشرة صباحًا، تحت محور «جماليات القصة الشاعرة الرقمية والتفاعلية»، وتتضمن مناقشة دراسة «القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي» للدكتورة ربيحة الرفاعي، إلى جانب بحث «إشكالية الإبداع في القصة الشاعرة بين الخوارزميات والإبداع الإنساني» للباحثة خلود محمد جمعة، وبحث «تحولات الوعي في ظل المتغيرات» للباحث بابكر أنغوم.
ويشارك في اللقاء عبر الإنترنت كل من الدكتور وائل الصعيدي، وأميمة جادو، والدكتورة دانية حسين مناور، والدكتور محمد عبد الحافظ، وإسراء نجيب.
وتعقد الجلسة البحثية الرابعة في الثانية عشرة ظهرًا، حول «النص المترابط وآفاق تجديد البنية وسوق النشر الرقمي»، وتتضمن عددًا من الشهادات الإبداعية، يعقبها في الواحدة ظهرًا مائدة مستديرة وعرض نصوص.
وتختتم فعاليات ملتقى القصة الشاعرة السابع عشر في الثانية مساءً بجلسة التوصيات، التي تتوج يومين من المناقشات حول مستقبل الإبداع العربي، وتحولات الوعي، وتجديد البنية الفنية، ودور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الأدبي.




