عبدالله الحواج: البحرين قادرة على أن تصبح مركزًا إقليميًا للتعليم الأكاديمي المتميز ( حوار)
أجرى الحوار: أسامة مهران
- عبدالله الحواج: الحرب والتقدم العلمي أخطر التحديات أمام التعليم الجامعي
- التعليم عن بُعد لدينا أصبح في مستوى التعليم الحضوري
- الجامعة الأهلية تنتقل إلى الحرم الجامعي الجديد بمدينة سلمان الشمالية
- الحرم الجديد يتسع في مرحلته الأولى إلى 5 آلاف طالب وأكثر من 300 موظف
- نحلم منذ أكثر من ربع قرن بأن تكون البحرين مركزًا للتعليم الأكاديمي المتميز
- لا يجب أن نترك الذكاء الاصطناعي يفكر ويتخذ القرارات بالنيابة عنا
- البحث العلمي والجامعات البحثية قادران على مواجهة تحديات التكنولوجيا والحروب الحديثة
تعيد مجلة «صوت الأهلية» نشر هذا الحوار المهم الذي أجرته صحيفة «الأيام» مع البروفيسور عبدالله الحواج ، الرئيس المؤسس ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية، والذي يتناول حصيلة عام دراسي استثنائي، وما حمله من تحديات فرضتها تداعيات الحرب، والتطور المتسارع في التكنولوجيا، وصعود الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التحولات التي يشهدها قطاع التعليم العالي في مملكة البحرين.
تفاصيل حوار الدكتور عبدالله الحواج
ويقدم الحوار قراءة واسعة لتجربة الجامعة الأهلية خلال العام الدراسي 2025/2026، بدءًا من قدرتها على مواصلة العملية التعليمية في ظل الظروف الاستثنائية، مرورًا بالاستعداد للانتقال إلى الحرم الجامعي الجديد بمدينة سلمان الشمالية في 27 سبتمبر 2026، وصولًا إلى رؤية البروفيسور الحواج لمستقبل التعليم العالي ودور البحث العلمي في صناعة اقتصاد المعرفة.
كما يتوقف الحوار عند واحدة من أكثر القضايا إلحاحًا في التعليم المعاصر، وهي العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، حيث يؤكد الحواج ضرورة الاستفادة من التكنولوجيا باعتبارها أداة مساعدة لتطوير التفكير والإنتاجية، دون السماح لها بأن تحل محل العقل البشري أو تتخذ القرارات نيابة عنه.
ويكشف الحوار كذلك عن رؤية أوسع لدور التعليم العالي في البحرين، وعن الطموح بتحويل المملكة إلى مركز إقليمي للتعليم الأكاديمي المتميز، مستندًا إلى مشروع إصلاح التعليم وما أرساه من أسس للتطوير والتحديث ومواكبة احتياجات سوق العمل والتطورات العلمية والتكنولوجية.
ومن الحرم الجامعي الجديد إلى الذكاء الاصطناعي، ومن البحث العلمي إلى مستقبل التعليم، يفتح الحوار مجموعة من الملفات التي تتجاوز حدود العام الدراسي المنقضي، لتطرح أسئلة أساسية حول شكل الجامعة التي نريدها، والمهارات التي يحتاجها شباب المستقبل، وكيف يمكن للتعليم أن يتحول من مجرد نقل للمعرفة إلى قوة حقيقية لصناعة المستقبل.
هكذا كانت التجربة، تعليم ننشده فيتحقق لنا ما نريد، وإنجاز نسعى إليه فيكون لنا ما نسعى، هكذا هي الحوارات مع نهاية كل عام دراسي، كشف حساب لدرجات الإجادة من الألف إلى الياء، ومن الآحاد إلى العشرات إلى المئات فالآلاف الرقمية الهائلة.
ماذا تحقق من إنجازات خلال ذلك العام؟ ما الذي كان يجب أن يتحقق ومازال على محطات الانتظار؟ هل هو مجرد غلق صفحة قديمة وفتح صفحة جديدة؟ هل التحقق ينبع من مجرد أرقام ودلالات ودرجات إجادة وتقديرات نهائية، أم أنه البحث الدائم عن المتاعب، عن الإعجاز وليس الإنجاز، عن التميز وليس التخرج، وعن كل ما لم يكن تحت أيدينا من علوم وفنون وآداب رغم كل ما عثرنا عليه من معلومات، وما اكتشفناه من حقائق، وما تحقق لنا من أهداف؟ هل هو المستحيل أم أنه التقدم؟ هل هي المحاولة والتجريب من أجل الإبداع، أم أنه النجاح .. أي نجاح والسلام؟
عام الحرب أم عام التحدي؟!
الأسئلة السيالة تصيح دائمًا على أبواب موصدة، فتنفتح على مصراعيها، والإجابات المترددة ترد عليها، وضرورات اللحظة تفرض المقارنة وتحدد المسار وتطلق الهوية. إنه عام جامعي استثنائي في كل شيء، هو عام الحرب، وعام التحدي والعمل الكبير، هو عام السرعة والتربص بالتباطؤ والتردد والتلكؤ والكسل، وهو عام الاكتشاف العظيم الذي وصل العِلم فيه إلى استخدام التكنولوجيا ما بعد السحابية، الذكاء الاصطناعي وتقنيات تفوق الخيال، هل كنا بحجم المسؤولية، أم أننا لم نكن على المستوى المطلوب؟ هل اكتفينا باستهلاك التقنية، أم أننا بحثنا في علومنا عن منصة إجادة ننتج عن طريقها التكنولوجيا ونوطن من خلالها العلوم ما بعد الحداثة؟
الأسئلة أكثر من أن يتم احتوائها في لقاء عابر على طريق، أو من خلال حديث “على الماشي”، لذلك كان الموعد الصعب مع رائد التعليم الجامعي الأهلي الرئيس المؤسس رئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية، حول كل ما أُثير خلال سنة بالتمام والكمال، وحول ما واجهه التعليم الجامعي من تحديات وجودية مع تقدم “الآلة”، وتراجع الفعل الإنساني، حول كيفية المواكبة والمواجهة والتعاطي، ثم حول التخصص والتهيئة والمصارحة بالرقمية والتقنية، وكان هذا الحوار مع البروفيسور عبدالله يوسف الحواج.
من ثقب إبرة
– لست أدري من أين أبدأ، هل من الإنجاز أم من الإعجاز، من التحقق أم من التحدي، من التجاوز أم من المواجهة، كيف ترى العام الذي مضى بأفراحه وأتراحه، بمفاجآته ومعادلاته الصعبة؟
– أراه من ثقب إبرة، حيث تضيق الفرص وقد تنعدم، وتستحيل المحاولات وقد يخفق المحاولون، وحيث التجريب في الممنوعات وما أكثرها، من هنا كان لابد وأن ألتحف بجامعتنا الأهلية، بأن أستخدم ردائها المسؤول وأنا في معمعة البحث عن مخرج طوارئ، من كل ما واجهناه خلال العام الدراسي المنصرم 2025/2026، ذلك العام كان عام الحرب الضروس، عام مواجهة الأمن بالأمن المشدد، والتعليم بالتعليم الأكثر صرامة، وبالعلوم الحديثة والعلوم ما بعد الحديثة، كان الواجب علينا كأكاديميين وعلماء أن نفكر خارج الصندوق، لا أن نهرب من داخل الصندوق، أن نكون على مستوى التحدي ونحن نواجه حربًا لا ناقة لنا فيها ولا جمل، حربًا يحاول كل طرف فيها استهلاك أكبر كيف من التكنولوجيا الفارقة لكي يلقن غريمه درسًا لن ينساه، سمعنا عن الصواريخ العنقودية والقنابل الانشطارية وتلك الفرط صوتية، رأينا بأم أعيننا كيف أن لأشعة الليزر دور لدى قوات الدفاع الجوي بدلاً من الصواريخ المضادة للصواريخ وتلك التي أطلقوا عليها بالقبة الحديدية، كل ذلك شاهدناه وأحسسنا به وتعايشنا معه وكأننا أمام حرب سبعة نجوم أو أكثر.
من هنا كان لابد وأن يذهب تفكيرنا بعيدًا عن المشهد العسكري، بالتحديد إلى المشهد العلمي، ذلك لأن كل الحروب الحديثة لم تعد مثلما كانت، مجرد صراع بنادق وأفواج بشرية، بقدر ما أصبحت قتال بين آلات وبعضها البعض، وبين أرقام صعبة وخوارزميات أصعب، هكذا هو التقدم العلمي الفارق، وتلك هي التكنولوجيا البحتة.
من هنا كان لابد أن نتعلم من الدرس جيدًا، أن يكون لدينا بحث علمي يصل بنا إلى التقدم المنشود، وأن تكون لدينا جامعات بحثية قادرة على التعاطي مع التحدي، والتعامل مع المواجهة على أنها معركة وجودية وليست نزهة إلى قاعة المحاضرات. لابد وأن ندفع بمستوى الوعي الأكاديمي من قاعة المحاضرات إلى معامل التجارب، ثم إلى ساحات الحياة، وأن ننطلق من كافة العلوم التقليدية الأساسية بسهولة وانسيابية ويُسر إلى آفاق العلوم والتقنيات الرقمية والبرمجيات الحداثية وكلنا إيمان بأننا بالعِلم وحده يمكن أن ندافع عن أنفسنا، وبالعِلم وحده سوف نقهر العدو.
ما بين “الحضوري” و”الأون لاين”
– وكيف مرت هذه السنة عليكم في الجامعة الأهلية؟
– شأننا في ذلك شأن الجامعات الأخرى، عشنا التحدي .. صراع ما بين “الحضوري” و”الأون لاين”، في النهاية أثبتنا بأن التعليم عن بُعد لدينا أصبح في مستوى التعليم الحضوري، وهي قفزة نوعية تمكنّا من خلالها عدم تعطيل الدراسة حتى لو كنا في حالة حرب. لقد كان العام الماضي مزدحمًا بالتجهيزات، بالإعداد إلى مرحلة جديدة في تاريخ الجامعة الأهلية، بالتحديد عشنا أجواء التهيئة لهذه النقلة النوعية التي ستشهد إجراءات الانتقال إلى الحرم الجامعي الجديد بمدينة سلمان الشمالية.
ونحمد الله ونشكر فضله أنه رغم الحرب المتقطعة أو الدائمة، ورغم توقف عمليات الشحن والإمداد لمواد البناء والتجهيزات الأساسية، إلا أن إصرارنا على استكمال بناء هذا الصرح التعليمي كان أكبر من تحدي الحرب، بل ومن تداعياتها. ومنذ بدء هذا المشروع ونحن في حرب مع الذات، نحاول أن نربط الجأش ونصبر، ونبذل قصارى جهدنا من أجل أن ننهي العمل في الموعد المحدد للمشروع “الحلم” بسلام وأمان.

الحرم الجديد
– ومتى سيتم الانتقال إلى الحرم الجامعي الجديد؟ وهل سيتم الانتقال دفعة واحدة وتفريغ المقر الحالي من جميع موظفيه، أم سيتم الانتقال تدريجيًا؟
– هذا السؤال مهم، لكن قبل الإجابة عليه دعني أوضح لك أن الحرم الجامعي للجامعة الأهلية هو حلم قديم راودنا منذ سنوات بعيدة، لكن وللأسف الشديد واجه هذا المشروع عقبات عديدة حالت دون إتمام التنفيذ في توقيت سابق لهذا التوقيت، إلا أننا بالإصرار والصمود في وجه هذه العقبات، وبتعاون الأجهزة الرسمية المعنية معنا، تمكنّا من هزيمة تلك العقبات وتجاوزها، وبالفعل تم التسريع في عملية البناء إلى أن تم استكمال مراحله المختلفة، ونحن الآن نضع اللمسات الأخيرة عليه ليكون الموعد المحدد للانتقال إليه في السابع والعشرين من شهر سبتمبر القادم، أي مع حلول العام الدراسي الجامعي القادم.
على مراحل
– وكم يتسع المكان؟
– يتسع المكان في مرحلته الأولى إلى خمسة آلاف طالب وأكثر من 300 موظف، ما بين إداري وأكاديمي وأجهزة معاونة، تسألني هل سيتم الانتقال دفعة واحدة أم على مراحل، وهنا أستطيع التأكيد على أنه سيتم انتقال معظم العمليات إلى الحرم الجديد ما عدا بعض الأقسام غير الأساسية والتي سوف تنتقل تباعًا وخلال فترة وجيزة لا تتجاوز الشهور المعدودات.
– وهل سيضم الحرم الجديد كليات وبرامج ومعامل جديدة، أم أن الانتقال سيتم بالوضع الذي كانت الجامعة عليه في مبناها المؤقت القديم؟
– بطبيعة الحال، وبعد الانتقال للحرم الجديد، سوف نقوم بتنفيذ خطة طموحة لفتح برامج وكليات جديدة تواكب احتياجات المرحلة.
اصبع على الزناد
– وهل بهذا الصرح التعليمي تكونوا قد حققتم كل أحلامكم لمملكتنا الحبيبة؟
– بالطبع أنت تضع اصبعك على الزناد، فنحن نحلم منذ أكثر من ربع قرن بأن تكون البحرين بمثابة المركز الطبيعي الطليعي للتعليم الأكاديمي المتميز بين شقيقاتها الخليجيات، بل وأن تصبح قِبلة للدارسين والمتعلمين والعلماء من أبناء المنطقة، لذلك فنحن ومنذ البداية شجعنا الاستثمار بصورة عامة وبصفة خاصة التعليم العالي، وها نحن اليوم في البحرين نحتضن أكثر من 20 جامعة، حيث بدأت هذه الجامعات في الدخول إلى المنافسة العالمية وتحقيق مراتب متقدمة في تصنيفات مؤسسات التصنيف للتعليم العالي مثل “التايمز” و”كيو إس”، ذلك أن الجامعة الأهلية وبحمد الله قد تم تصنيفها في العام 2026 بالترتيب الثاني عشر على مستوى العالم العربي من قبل مؤسسة التايمز البريطانية.
تعليم متميز .. كيف؟!
– تحدثت مرارًا وتكرارًا يا دكتور عن أن تكون البحرين مركزًا للتعليم العالي المتميز، أي تعليم متميز تقصد؟
– هذا السؤال وجيه، ويحتاج منا إلى ضرورة العودة قليلاً إلى الوراء، بالتحديد إلى مشروع إصلاح التعليم الذي وجه له حضرة صاحب الجلالة مليكنا المعظم حفظه الله ورعاه، وقام بالإعداد له والتجهيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة حفظه الله، فهذا المشروع الذي شهد إرهاصات استمرت لعدة شهور قبل نحو عشرين سنة، أي بعد تدشين المشروع الإصلاحي الكبير لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم بسنوات قليلة، قد وضع أساسًا متينًا لهذا التوجه، بأن يكون لدينا تعليم متميز بل أن نصل إلى عام 2030 ولدينا خدمة تعليمية متميزة نستطيع أن نقدمها ليس لأبنائنا في البحرين فحسب، إنما للمواطنين والمقيمين في كافة دول مجلس التعاون الخليجي والعالم أيضًا.
ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن، تم السماح بافتتاح نحو 20 جامعة في مختلف التخصصات، وتمت إتاحة الفرصة لهذه الجامعات من خلال مجلس التعليم العالي بأن تكون لديها برامج تواكب أولاً احتياجات أسواق العمل في البحرين والمنطقة، وثانيًا تحاكي التطور العلمي والتكنولوجي البازغ الذي يجب أن تنطلق به نحو الرقمية القائمة، والإحداثيات السحابية الفارقة. من هنا كان مشروع إصلاح التعليم يبحث في هذه الأمور جميعها، وكنت عضوًا في اللجنة التي تولت البحث والدراسة والمناقشة لإنجاز هذا المشروع بحيث يصبح التحول نحو التقنية المتقدمة مشروع حياة متجدد وليس مجرد خطوة واحدة تغلق بعدها مسارات التطوير.
الباب المفتوح!
– وهل يمتلك هذا المشروع إمكانيات تطويره ذاتيًا؟
– بكل تأكيد، هذا هو الهدف، أن يكون لدينا مشروعًا تعليميًا متقدمًا ومرنًا ومفتوحًا، بحيث يسمح لكل الأفكار الجديرة والخلاقة والإبداعية بأن يكون لها مكانًا طبيعيًا تحت سماء أي عملية تطوير أو تحديث للعملية التعليمية في البلاد. هذا المشروع الإصلاحي للتعليم كان بمثابة الباب المفتوح لكل المنظومة التعليمية، وكافة القطاعات التي ينبغي عليها أن تواكب العملية الحداثية بكل تفهم وقناعة وتعاون.
تفكير بالوكالة!
– ذكرت في معرض أحاديثك عن الذكاء الاصطناعي وكيفية التعاطي معه في العملية التعليمية ولكن من دون أن يكون ذلك على حساب الجهد البشري والعقل الإنساني والذكاء الطبيعي الذي فطرنا الله عليه، كيف يمكن تحقيق ذلك؟
– لقد نظمنا قبل سنتين مؤتمرًا كبيرًا حول الدكتوراة في الإعلام الرقمي وتكنولوجيا الاتصال، بالتزامن مع استحداثنا لهذا البرنامج الطموح والذي شهد إقبالاً كبيرًا من الطلبة البحرينيين والخليجيين، وكان الهدف من هذا المؤتمر هو وضع حلول نهائية لفكرة التوازي بين استخدام “الشات” والاعتماد على النفس، وبالفعل شهد المؤتمر مناقشات حادة وحاسمة في كيفية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وإدارتها وتطويعها وعدم ترك المجال لها لكي تتصرف بالنيابة عنا أو تتخذ قراراتها بنفسها، هنا مكمن الخطر، وهنا تم التحذير من خطورة ترك الحبل على الغارب للآلة لكي تتخذ القرارات بالنيابة عنا، أن تكتب لنا وتفكر لنا وتبحث لنا، هنا لابد من أن يكون الفرق واضحًا بين الاستعانة بالذكاء الاصطناعي للتسريع في إنتاجية التفكير والبحث والصياغة، والاعتماد الكلي باتكالية مرعبة على هذه التقنية.
كان التحذير واضحًا، وكان عرابو الاعتماد الخالص على الإنسان يطلقون شعارهم المعروف “ابعد عن الشر وغني له” على خط الدفاع الأول عن الإنسان بوصفه المتحكم والخالق لتلك التقنية، فلا يصح ولا يستقيم أن نجعلها تتحكم فينا وهي من صنع أيدينا، هنا لابد من إيجاد آلية محددة وكاشفات إلكترونية دقيقة لتحقيق التعاون المأمول بين الذكاء الاصطناعي كتقنية بازغة مساعدة، والإنسان كمحرك إبداعي مؤثر لكافة مفردات العملية التعليمية.




